فرنسا تخفض تمثيلها في مؤتمر باريس حول اليمن

27/06/2018
كان يفترض أن تستقبل باريس مؤتمرا دوليا بشأن اليمن وزراء من أوروبا ومن العالم العربي كان يفترض أن يكون في استقبالهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو وزير خارجيته لكل شيء حدث من كل ذلك يتحول المؤتمر إلى لقاء خبراء وممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة بالنسبة لبعض المشاركين فيه فإن خفض فرنسا مستوى التمثيل ليس دليل إخفاق دبلوماسي الإعلان من قبل على أن المؤتمر سيكون مؤتمرا كبيرا هو بمثابة وضع الأمور في نصابها فلنترك الخبراء يتحدثون ويقترحون الحلول للساسة إن فرنسا بتنظيم هذا المؤتمر إنما تقوم بدورها كدولة تحاول المساهمة في حل نزاع طال أمده كيف للسعودية التي هي طرف أساسي في الحرب على اليمن أن تتقاسم مع فرنسا رئاسة مؤتمر عن الوضع الإنساني هذا السؤال طرحته عدة منظمات غير حكومية قرر بعضها عدم تزكية المؤتمر نتساءل في منظمة العفو عن جدوى عقد مؤتمر تشرف عليه السعودية وفرنسا السعودية التي قامت بدور كبير في إحداث الأزمة الإنسانية الخطيرة في اليمن سواء بالقصف أو الإعصار موانئ اليمن وفرنسا التي تواصل بيع أسلحة للسعودية والإماراتيين رغم احتمال استخدام تلك الأسلحة لارتكاب جرائم حرب سيباستيان نادو برلماني ينتمي لحزب الأغلبية الحاكمة ورغم ذلك ينتقد الطريقة التي نظمت بها فرنسا المؤتمر الدولي بشأن اليمن من الصعب تفهم يتفهم الوضع الإنساني وربما الخوض في الحل السياسي بينما في الوقت ذاته نرسل القنابل لتسقط على رؤوس المدنيين فالأمر غير واضح السعودية نعم يجب أن تشارك في المؤتمر لكن غير الطبيعي عقد مؤتمر بشأن اليمن ومشاركة فرنسا والسعودية فذلك ليس بالأمر الجديد يبدو أن السلطات الفرنسية شعرت بالحرج بعد الهجوم الإماراتي السعودي الأخير على الحديدة ما جعلها تخفيض التمثيل في مؤتمر كان ربما سيسكت مؤقتا الجهات التي تتهمها بأنها تفضل مصالحها الاقتصادية على حساب صورتها كمدافع عن حقوق الإنسان نور الدين بوزيان الجزيرة