جهود متواصلة لتطوير القطاع الطبي شمال سوريا

27/06/2018
المنظمات الإنسانية الداعمة للقطاع الصحي ومديريات الصحة التابعة للمعارضة السورية تعقد اجتماعا في معبر باب الهوى لتطوير قطاع الصحة وتمكينه من الوقوف على حاجات السكان الطبية المتزايدة في إدلب وما يجاورها من مناطق سيطرة المعارضة فقطاع الصحة يواجه عقبات كثيرة أهمها الفوضى وانعدام الأمن ناقشنا رفع إجراءات الأمن والسلامة في المنشآت الصحية في الشمال السوري وضع إجراءات معينة كتركيب كاميرات مراقبة من أجل تأمين حماية كافية لهذه المنشآت حماية الأطباء بكل السبل المتاحة وكذلك العمل على تخريج كوادر مدربة جديدة شكل هاجسا عند المجتمعين هنا فخسارة المبان والأجهزة يمكن تعويضها لكن خسارة الطبيب الاختصاصي تعتبر أمرا جللا فالواقع الصحي في إدلب يشير إلى أن القائمين عليه حققوا إنجازات مهمة رغم كثرة الصعاب لم يكن من السهل التغلب على آثار الغارات الجوية والفوضى التي شملت المرافق والكوادر الطبية كثير من الأطباء المختصين نزحوا عن البلاد والأزمة الحقيقية هي قلة الأطباء المختصين في منطقة يقطنها قرابة أربعة ملايين نسمة استطعنا أن نحصل على العديد من الخدمات الصحية مثل روما ما شاف العمومي والتخصصية مشافي الأطفال التخصصية برنامج اللقاح مراكز الرعاية الصحية بالمقابل فيه العديد من الخدمات لم نستطع أن نحصل عليها مثل مركز علاج الأورام مركز الرنين المغناطيسي مثلا مركز جراحة القلب العناية الفائقة ثمانية واربعين مشفى في محافظة إدلب وما يجاورها من أرياف المحافظات الأخرى قليل منها فقط مجهز بشكل جيد وثمة اختصاصات ضعيفة كأقسام الأمراض الداخلية المسؤولون عنها يقولون إنهم التفتوا إلى معايير الجودة في مستشفيات عدة لتقديم رعاية صحية مناسبة إلى هؤلاء الناس الذين عانوا طويلا من الحرب والفوضى وفضلوا البقاء في بلدهم صهيب الخلف الجزيرة