بازار طهران.. خامنئي يتوعد العابثين بالأمن الاقتصادي

27/06/2018
فجأة توقف كل شيء هنا دون سابق إنذار فقد غادرت التجارة طهران الكبير التجار فكانوا حاضرين وارتفع صوتهم عاليا بعد انخفاض سعر العملة الوطنية مقابل الدولار الأميركي شعاراتهم تضمنت انتقادات لسياسات الحكومة وشكوى من وضع اقتصادي لم يعد يستجيب لمتطلبات البازار عندما يكون هناك ركود في البازار فهذا يؤدي إلى علو نسبة البطالة وارتفاع الأسعار قطاعنا المتمثل في تجارة الأحذية يعاني من ركود تام ليتحرك البزار احتجاجا فهذا يعتبر ناقوس خطر في البلاد ولا يمكن تجاهل احتمال عودته إلى واجهة الأحداث وهو من كان له دور في إسقاط نظام الشاه سبعينيات القرن الماضي يتدارك طهران الموقف فقد اعترف الرئيس حسن روحاني أن بلاده تعيش حربا اقتصادية تفرضها أميركا ووعدت الحكومة بتحسين الوضع الاقتصادي لكنها حذرت جهات دون تسميتها من مغبة التلاعب باقتصاد إيران يجب التعامل بصرامة مع كل من يريد الإضرار باقتصاد البلاد يجب توفير الأمن لسوق التجارة والعمل وعيش المواطنين تلقي الحكومة باللوم على الخارج وجزئيا على الداخل في أزمة البازار لكن معارضيها يرون أن الخلل يكمن في سياستها تتعقد الأزمة في البلاد بسبب ضعف الفريق الاقتصادي للحكومة وبرنامجها والحل هو إعطاء الأولوية لقدراتنا الداخلية بدل الاعتماد على الخارج لم تتطور الاحتجاجات كثيرا في بازار طهران ومرت الأمور على الأقل حاليا دون خسائر في السياسة أو في الاقتصاد لكن أن يتحرك في هذا الوقت بالذات قد يفسر على أنه رسالة إلى الحكومة لتدارك الموقف فوات الأوان نور الدين دغير الجزيرة