إريتريا وإثيوبيا تؤكدان قدرتهما على التعايش بسلام

27/06/2018
كان على الإثيوبيين انتظار عقدين من الزمن كي يشهد هذه اللحظة وفد إريتري رسمي يحط رحاله في مطار أديس أبابا واستقبال شعبي ورسمي إثيوبي على أعلى مستوى يتقدم المستقبلين رئيس الوزراء ابي أحمد وصول واستقبال تحول معهما مدرج المطار إلى ساحة لتوطيد العلاقات بين البلدين وكأنها لم تكن تنتظر إلا إن من الساسة نتمنى السلام أثيوبيا واريتريا والصومال والسودان نحن الآن في زمن التنمية لذلك علينا أن ننتقل إلى لغة الحوار والسلم والعفو والتسامح كلنا رغبة في التصالح ونريد أن نتعانق كأخوة نريد لأبنائنا والأجيال القادمة أن تنشأ في حب وسلام إثيوبيا وإريتريا أعلنتا أنهما شعب واحد في دولتين وأكدتا قدرتهما على تجاوز الخلاف الحدودي والاندماج في تعاون شامل فالزيارة التي تأتي استجابة لمبادرة تحقيق سلام بين الجارتين التي أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي وألحقها بقبول تنفيذ كل المقررات اتفاقية الجزائر ستعمل على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مرورا بفتح الأجواء وتسيير الخطوط الجوية الإثيوبية إلى أسمرا اعتبارا من سبتمبر القادم والتباحث بشأن موضوع الحدود التي ظلت مغلقة منذ الحرب الحدودية عام وصولا إلى تسوية لترسيم الحدود ليغلق بذلك أطول الصراعات في منطقة القرن الإفريقي نظهر كشعبين لكننا شعب واحد عشنا الفرحة لمجيئنا وهو الشعور باتروف في إريتريا يؤكد رغبة بلادنا في العمل سويا عشرون عاما ضاعت من أعمارنا وطموحاتنا لن نريد العودة للوراء نعدكم أن المستقبل للشعبين سيكون أفضل ويعيش البلدان منذ عقدين علاقات شد وجذب بسبب الحرب الحدودية التي توقفت بعد وساطة أفريقية قادتها الجزائر وأدت إلى توقيع اتفاقية سلام في عام 2000 مع وقف التنفيذ بسبب خلافات على التفاصيل عدم تنفيذ اتفاقية الجزائر إدخال منطقة القرن الإفريقي في استقطابات ومحاور يأمل أن تنتهي مع عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد عقدين من حالة لا حرب ولا سلم تفتح اثيبوبيا أبوابها لبوادر سلام ومصالحة مع جارتها إريتريا وآمال عراض يترقبها شعبان أن يعم الأمن والأمان والاستقرار يسرى سراج الجزيرة أديس أبابا