الأونروا.. سبعون عاما في خدمة اللاجئين الفلسطينيين

25/06/2018
يوم بدأت نكبة فلسطين بدأت قصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وعلى مدى سبعة عقود كانت الأونروا حاضرة في حياة ما يزيد عن خمسة ملايين لاجئ تقطعت بهم السبل في مخيمات داخل فلسطين وخارجها ولم يكن يدور في خلد مؤسسيها أن هيئة مؤقتة تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات ستدوم كل هذه المدة وتصبح المؤسسة الدولية التي تمثل حقوق اللاجئين الفلسطينيين قانونيا وتاريخيا ومعنويا استنادا إلى الوكالة هناك أكثر من نصف مليون طفل يدرسون في مدارسها المنتشرة في الشرق الأوسط وهناك أيضا ملايين المرضى الذين تعالجهم الوكالة في مرافق الرعاية الصحية وبعد نحو سبعين عاما من قيام الوكالة الأممية بدور مهم في صمود الشعب الفلسطيني في الشتات ها هي وكالة الغوث تطلب لنفسها الغوث بعدما جفت الجهات المانحة وعلى رأسها الولايات المتحدة مساهماتها المالية ورفعت إسرائيل وحلفاؤها الصوت منادية بحلها باعتبار أن وجودها ساهم في بقاء حلم عودة اللاجئين الفلسطينيين على قيد الحياة يقول المتابعون لهذه المسألة إن الأونروا هي الشاهد الأممي المتبقي على وجود ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يحملون بطاقاتها وإن إلغاءها سيصب في مصلحة إسرائيل التي ترغب في تحويل قضية اللجوء الفلسطيني من وكالة الأونروا إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي لا تسعى لمعالجة أسباب اللجوء بل تتعامل مع نتائجه فقط ومنذ مجيء دونالد ترامب إلى سدة البيت الأبيض زادت معاناة ميزانية الوكالة وتحولت الولايات المتحدة من المساهم الأكبر فيها إلى المحرك الأبرز في تحويلها ورقة للضغط على المفاوض الفلسطيني كثير من المسؤولين الفلسطينيين يشيرون صراحة إلى أن تصفية وكالة الأونروا ليست سوى جزء مما أصبح يعرف بصفقة القرن وتمهيد مدروس لإلغاء حق العودة باعتباره أحد المسائل المعقدة في الصراع العربي الإسرائيلي