أبناء المهرة يطالبون بانسحاب القوات السعودية والإماراتية

25/06/2018
المهرة المحافظة الهادئة في أقصى جنوب شرقي اليمن تخرج عن صمتها اعتصام في عاصمة المحافظة المجاورة لسلطنة عمان للمطالبة بإعادة المنافذ والموانئ إلى السلطات المحلية وعدم نقل الصراعات على المنافذ البرية والبحرية إلى المحافظة أصدرت اللجنة التنظيمية لاعتصام أبناء المحافظة بيانا طالبت فيه بالحفاظ على السيادة الوطنية وإعادة العمل في منفذي شح وصرف وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي في إشارة إلى التدخلات الإماراتية ثم السعودية التي أدت إلى العمل في مطار الغيضة والمنافذ البرية للمظاهرة التي يعتمد عليها اليمنيون في السفر عبر سلطنة عمان وتشغيل الأيدي العاملة وكانت السعودية حركت قوة كبيرة باتجاه محافظة المهرة أواخر عام 2017 وعززتها بقوات العام الحالي تمركزت في مطار الغيضة وميناء نشتون دعا البيان إلى إعادة هذه المنافذ إلى قوات الأمن المحلية والجيش بحسب توجيهات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قلما تتفاعل المحافظة المسالمة كما يسميها اليمنيون مع الصراعات السياسية المستمرة في البلد لكنها في الآونة الأخيرة قامت بأكثر من مظاهرة للمطالبة بالسيادة على كل الأراضي ومطالبة الحكومة الشرعية ببسط نفوذها ومنع التدخلات الأجنبية في إدارة المحافظة وعقب أزمة الإنزال العسكري الإماراتي في قطر نهاية إبريل نيسان الماضي نادى وعبد الله بن عيسى المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بخروج القوات الإماراتية والسعودية من المهرة وسقطرى وقال إن الوجود العسكري للدولتين في المحافظتين غير مبرر عرقل تدخل هذه القوات حركة الصيادين والحركة التجارية التي كانت تستفيد منها المحافظة ويستفيدوا منها أبناءها وكانت تخفف من آثار الحصار الواقع على اليمن منذ بدايات الحرب وهو ما جعلهم يعلنون مواصلة احتجاجاتهم