ثلاثة آلاف عائلة تنزح من الحديدة هربا من القصف

24/06/2018
من الحديدة إلى صنعاء رحلة نزوح تلفها المرارة ثلاثة آلاف عائلة نزحت بسبب اشتداد القصف ولجأت إلى العاصمة إلى مدرسة أبو بكر نزح سامي علي الذي يقول إنه كان يتدبر أمره في الحديدة بما تيسر من معونات غذائية إلا أن قصف التحالف السعودي الإماراتي أجبره على الرحيل مع عائلته كثير من القصص عن التشرد ومشاعر الخوف وقساوة الحرب تسمع في هذه المدرسة بصنعاء التي تشرف عليها الهيئة الوطنية للشؤون الإنسانية في أمانة العاصمة لدينا أكثر من ثلاثة عشر محافظة كانوا نازحين بالأمانة أكثر من 65 اسرة الآن دخل الرقم 14 محافظة الحديدة الإشكالية السكوت الدولي والصمت الدولي المصاحب للأعمال العدوانية إذا كانوا يشغلون ويتشدقون بالعمل الإنساني والهلال الأحمر الإماراتي والهلال الأزرق يعني ما فيش هذا كله في ضواحي صنعاء أيضا التقت كاميرا الجزيرة أم محمد التي نقلت على عجل ما يسهل حمله من أمتعة منزلها في الحديدة على الطريق الواصل بين محافظات الحديدة وصنعاء تقع منخى منطقة شاهدة على حركة العائلات النازحة إلى العاصمة من الحديدة إلى صنعاء رحلة نحو المجهول يدفع ثمنها المدنيون الذين فشلت أطراف الصراع في تحييدهم مع استمرار القتال كما تنص الاتفاقات الدولية رحلة يدفعون ثمنها خوفا وجوعا ومرضا وفي أحيان كثيرة دما في صراعا لا ناقة لهم فيها ولا جمل