أسوشيتد برس تكشف عن انتهاكات إماراتية بسجون اليمن

20/06/2018
للمرة الثانية خلال أقل من عام تورد وكالة الأنباء الأميركية السوشيتد بريس تقريرا عن انتهاكات تمارس ضد المعتقلين في خمسة سجون من تلك التي تديرها الإمارات في اليمن التقرير الذي قام على شهادات الشهود قابلتهم الوكالة وعلى رسائل ورسومات مسربة من داخل تلك المعتقلات يكشف عن انتهاكات جنسية تمارس ضد المعتقلين من أجل تجنيدهم أحيانا للتجسس حسب مسؤولين يمنيين عملوا مع الإماراتيين في اليمن وأوضح التقرير أن المئات من المعتقلين تعرضوا لاعتداءات جنسية في مارس آذار الماضي في سجن نبيل أحمد في مدينة عدن جنوبي البلاد وقال شهود عيان إن الحراس اليمنيين العاملين تحت إشراف ضباط إماراتيين استخدموا أساليب مختلفة للتعذيب والإذلال الجنسيين منها الاغتصاب وتصويرهم عرايا وصعق المناطق الحساسة في أجسامهم إلى آخر تلك الانتهاكات التي وصفتها الوكالة بالجسيمة وأضافت نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمنيين وعسكريين يمنيين عملوا مع الضباط الإماراتيين أن هذا النوع من الاعتداءات تكتيك مستخدم في التحقيقات ولم يتوقف على سجن بير أحمد في عدن بل شمل أيضا أربعة سجون أخرى أحدها في قاعدة البريقة إحدى معسكرات القوات الإماراتية والثاني في منزل رئيس أمن عدن المتحالف بشكل وثيق مع الإمارات والثالث في ملهى ليلي تحول إلى سجن يسمى وضاح وأضاف الشهود من المسؤولين الأمنيين والسجناء أنهم شاهدوا أفرادا أميركيين في قاعدة البريقة إلى جانب مرتزقة كولومبيين لكنهم لم يستطيعوا معرفة إن كان الأميركيون وبعضهم يرتدون الزي العسكري هم أعضاء في الحكومة الأميركية أم مرتزقة وأضاف الشهود أن أولئك بما فيهم الأميركيون موجودون في جميع المعسكرات والمواقع العسكرية الإماراتية وذكر التقرير بما أكدته الوكالة في وقت سابق من وجود موقع احتجاز تحت سيطرة الإمارات في اليمن من بينها ثمانية معتقلات عسكرية وثلاثة عشر سجنا آخر وتؤكد الأسوشيتد برس في تقريرها أن التعذيب والانتهاكات زاد بعد إعلان المعتقلين إضرابا عن الطعام وأوردت أنه رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عن معتقلا فإنهم مازالوا رهن الاحتجاز وسابقا اعترفت الحكومة اليمنية بأنها لا تملك السيطرة على السجون التي تديرها الإمارات وأمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإجراء تحقيق في بلاغات التعذيب لكن لم تعلن أي نتائج التحقيق وأكدت الوكالة أنها طالبت ردا من السلطات الإماراتية لكنها لم تتلق أي رد