هذا الصباح- العنب.. فاكهة الأبرار في الجنة

14/06/2018
فاكهة تشمخ عاليا استودعها الخالق أسرارا بدت وكأنها ياقوت ومرجان عنأقيدها ثرية مترفة تغريك بجمالها فتستعيد صور زمرد يخرج أمام عينيك عنقود عنب هو ثمرة من ثمار الجنة ثمار العنب لها ألوان عديدة حتى في أشكال أوراق شجرة العنب هي ليست لها ساق حقيقي تنمو عليه بل إن ساق العنب ينمو متشبس بالاغسان أو الدعامات التي يتم إنشاء خصيصا لتربية نبات العنب أو لتوجيه نموه على الشكل المطلوب ورد ذكر العنب في عدد من صور القرآن الكريم وجاء تكراره تشريفا له للتأكيد على قيمة هذه الثمره المباركة التي عرفت بسخائها وسميت بالكرم لكثرة فوائدها عرف الإنسان هذه الفاكهة المفعمة بالخير والجمال منذ العصر الحجري حيث عثر على بعض حبات العنب في كهوف الكرمل هناك أطلق العنان لبذور العنب لتملأ المكان تناولتها شعوب مختلفة مثلت لها مصدر الخير والعطاء وظهرت أوراق العنب أيضا كمفردة جمالية استعارها الإنسان من الطبيعة متأثرا برمزيتها أوجدت عنده ثراء فكريا وفنيا في الفن والشعر والأدب ويؤكل العنب رفضا ويابسنا وحلوا وحامض وتجنى منه أنواع الأشربة والأطعمة والدبس وجميع طرق استهلاكه لها فوائد غذائية عالية لقب العنب بشجرة الكرم لسخائه وتراكم فوائده وأخذت هذه الثمرة المباركة نصيبا من معاني الجمال زاحمت به كل الثمار فبدت شامخة وكانت عنوانا للخير والسخاء