هذا الصباح-"البولاني".. الضيف الدائم على مائدة إفطار الفقراء بأفغانستان

13/06/2018
حركة غير عادية تشهدها الأسواق الأفغانية في رمضان رغم تردي الوضع الأمني لا يفوت السكان شراء مستلزمات المائدة الرمضانية بكل تفاصيلها على جنبات الطريق يصطف الباعة أوكلت البولاني سيدة مائدة الرمضانية في أفغانستان هو موسم عمل ممتاز للشاب نجيب الله المتخصص في تحضير وجبة البولاني والمعروفة لدى الأفغان أيضا باسم أوصانا خلال شهر رمضان يبيع نجيب الله ما يقارب ثمانمائة قطعة بولاني في اليوم الواحد أعمل في هذه المدينة وأطبخ البولاني وببركة الشهر الفضيل هناك إقبال كبير عليها وهذه أكلة شعبية لها عشاقها يتهافت كثيرون لاقتناء البولاني جاهزة كي تتفرغ السيدات في البيوت لتحضير مكونات المائدة الأخرى عادة ما تكون النساء صائمات في المنازل ولا يجدن وقتا لطبخ البولاني فرغبت أن أشتريه من هنا ساخنا لم تطلب زوجتي شراءه لكنني أرغب في التخفيف عنها يتم تحضير البولاني بإضافة البطاطا المسلوقة والكرة والسبانخ والبصل إلى عجينة البولاني يؤكل مطبوخا او مقلي على الزيت أكلة البولاني طعام الفقراء بامتياز وحين يضاف اللحم المفروم إلى أحشائها تلتحق بركب أطعمة الاغنياء لدينا أنواعا متعددة من البولاني منها البطاطس اللحم والبيض واليقطين والسبانخ ونراعي أذواق جميع الزبائن تتسم المائدة الرمضانية الأفغانية بالبساطة وعدم الإسراف في هذا المسجد وسط كابل يتنافس الخيرون على توفير ما لذ وطاب للمصلين والفقراء وعابري السبيل في مشهد يعكس صور التضامن والتآزر في المجتمع الأفغاني يفطر الأفغان على البلح وعصير ماء الورد المعروف بروح افزة والأرز وشربة الخضار إلى جانب أكلة البولاني التي تقدم مع الخيار باللبن ولا تخلو منها مائدة رمضان في أفغانستان بسيطة ورخيصة وفي متناول الجميع وقلة البولاني الشعبية في أفغانستان هي تعامل أفغاني طيلة العام وسيدة المائدة خلال شهر رمضان إبراهيم فخار الجزيرة كابل