فرقة موسيقية عسكرية عثمانية للمناسبات الدينية من النساء

12/06/2018
لم يعد ارتداء زي المهتران أمرا صعبا بالنسبة إلى أولئك النسوة بعضهن أمضت السنوات الأربع الأخيرة في هذه الفرقة التي تسعى لإحياء فن وثقافة وموسيقى المهتران والمهتران في العهد العثماني كان الفرقة الموسيقية العسكرية التي تتقدم الجيوش وتعزف لتزيد حماس الجنود وقد باتت الإمبراطورية العثمانية الآن جزءا من التاريخ وتغيرت طبيعة الحروب في العالم وباتت للمهتران أيضا فرق نسائية تربينا لطالما جذبني التاريخ العثماني أجدادي جاؤوا من بلغاريا لأنهم اتراك موسيقى المهتران تجري في عروق كنت أبكي وأنا صغيرة عندما أسمعها أسست بلدية في العاصمة أنقرة هذه الفرقة لوجود إقبال من النساء على تعلم المهتران كما يقول المشرفون على المشروع حيث يبلغ عدد أعضاء هذه الفرقة ثلاثين امرأة جميعهن تدربنا على الإيقاع المتزامن وحفظ كلمات الأناشيد تعطي النسوة بعدا جديدا لفرق المهتران باعتباره نشاطا فنيا وثقافيا فالأناشيد التي يرددونها جميعها تاريخية كانت تنشد في الحروب وهي تمزج بين العشق الإلهي والكلمات الحماسية فتعطي قوة معنوية للجنود وتجعلهم لا يهابون مواجهة العدو لموسيقى المهتران واناشيدة وضع خاص لدى الأتراك وعادة ما يؤدي هذا النوع من الفرق عروضه في بعض الأعياد الرسمية والمناسبات الدينية تستثار مشاعري القومية كلما سمعت المهتران فهذه الموسيقى إرث باق من العهد العثماني وتدل على روحنا نحن الأتراك أداء هذه الفرقة نسائية جميل تعد فرق المهتران واحدة من أقدم الفرق الموسيقية في العالم عندما كانت تتقدم جيوش العثمانين كانت حكرا على الرجال لكنها اليوم لم تعد كذلك باعتبارها باتت شكلا من أشكال احياء التراث المعتز بالله حسن الجزيرة انقرة