انتشار كبير لظاهرة عمالة الأطفال في أفغانستان

12/06/2018
التحق زبير بعالم الكبار صغيرا يكون هذا الميكانيكي الصغير منهمكا في الورشة حينما يقصد أقرانه المدارس لم يجد زبير من يفك أسر طفولته المدفونة بداخله منذ عامين يتحمل هذا الطفل أعباء الحياة الثقيلة ويأمل من وراء ذلك دفع العجلة المعيشية لعائلته لا يتوانى عن المخاطرة بحياته في سبيل ذلك رغم تقاضيه مبلغا يقل عن دولار واحد في اليوم أتقاضى 50 روبية أفغانية في اليوم وبسبب معاناة عائلتي من ضائقة مالية أعمل هنا أبدأ عملي في السابعة صباحا وانهيه في الخامسة مساء أمثال زبير كثيرون في أفغانستان فبدل أن يبني هؤلاء الأطفال مستقبلهم في المدارس دفعتهم الظروف إلى امتهان صناعة الطوب ربع أطفال أفغانستان الذين تقل أعمارهم عن 14 عاما يعملون لكسب لقمة العيش 29 في المائة من الأطفال العاملين تعرضوا لإصابات جسدية نتيجة أعمال لا تقوى عليها أجسادهم الغضة حسب إحصائية أفغانية جهودنا الحالية ليست مختصرة على الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس نهتم أيضا بأولئك الذين حرموا من الدراسة بسبب الفقر وغياب الأمن ونحن بصدد إعداد خطة لتدارك الأمر يسمح القانون الأفغاني بعمل الأطفال في ظروف محددة تمنع استغلالهم إلا أن انشغال الحكومة الأفغانية بالوضع الأمني جعلها عاجزة عن متابعة تنفيذ قوانين العمل منظمة هيومن رايتس ووتش من جهتها دعت السلطات الأفغانية إلى فرض حظر على عمالة الأطفال لغلق باب استغلالهم نهائيا إلا أن من سمع ليس كمن لسع ظاهرة عمالة الأطفال في أفغانستان آخذة في الانتشار بسبب الفقر المدقع دعم الأسر الفقيرة وتوفير التعليم بنوعية جيدة قد يكفلان حل هذه المعضلة لكن تحقيقها مازال بعيدا بسبب ظروف الحرب التي يدفع الأطفال جزءا من ثمنها الباهظ إبراهيم فخار الجزيرة كابل