إسبانيا توافق على استقبال سفينة تقل مئات اللاجئين

12/06/2018
لم تتوقع أوروبا بعدما اعتبرته مسارا ناجحا في مجال وقف تدفقات اللجوء نحوها أن تواجه أزمة جديدة كشفت ما خفي من خلافات بين دولها تتوجه سفينة أكواريوس محملة بأكثر من 600 لاجئ نحو إسبانيا بعد أيام ظلت خلالها عالقة في البحر ويتراشق بالتوازي ساسة القارة العجوز بتصريحات تضع أخلاقياتها تحت المحك إيطاليا المبادرة برفض رسو السفينة في ميناء صقلية بدت سياستها المعادية للاجئين واضحة منذ تولي حكومة كونتي السلطة فروما الجديدة ترى فيما عاشته خلال السنوات الماضية عبئا حان الوقت لمشاركته مع أشقائها الأوروبيين والبلد بات فيه من يصدح بقول لا وفق وزير داخليتها اليميني المتطرف ماتيو سافيني بالمثل تعاملت مالطا رافضة الطلب الإيطالي لتمكين السفينة من الرسو لأنها الأقرب إلى ليبيا مواقف حركة نزعة معاداة اللجوء واللاجئين لدى رئيس الوزراء المجري الذي هلل بموقف إيطاليا منتقدا في الوقت ذاته ترحيب ألمانيا بثقافة اللجوء الإرادة الايطالية عادت وهذه لحظة مهمة عبر هذا يمكن إحداث تغيير في سياسة اللجوء الأوروبية أتمنى الحظ للحكومة الايطالية الجديدة ونحن سندعمهم في كل شيء وفي وقت علا فيه صوت الإنسانيه من إسبانيا منقذة سمعة قارة لطالما تباهت بقوانينها في المجال بدا الموقف الفرنسي أكثر حدة متهما إيطاليا بعدم الالتزام بواجباتها الدولية إنها إيطاليا في هذه الحالة هي مطالبة بالالتزام مسؤولياتها بخصوص هذا الموضوع ولكنها اختارت أن لا تفعل ذلك وبالتالي تجاهلت التزاماتها الدولية موقف باريس تجاوز ذلك وبلغ حد وصف التصرف الايطالي بالمثير للسخرية وغير المسؤول في ظل ما يلزمها به القانون بالتعامل مع السفن القادمة من ليبيا سنت أوروبا سياسة كاملة تعنى باللجوء وأطلقت عملية صوفيا لمواجهة التدفقات عبر المتوسط وسوقت لها دوليا في خطوة بحثت بيان الانسجام الأوروبي حيال الظاهرة لكن أزمة اكواريوس عرت ما خفي من مواقف وأكدت أن التوافقات وقتية ينتهي مفعولها بتغير توجه الحكومات