هذا الصباح- خيمة رمضانية تجمع صحفيي السودان كل مساء

10/06/2018
أهازيج احتفاء وأغنيات خالدة للفنان الراحل مصطفى سيد أحمد هي بعض ملامح الأمسيات الرمضانية داخل خيمة الصحفيين في الخرطوم المناسبة التي تقيمها مؤسسة طيبة برس الصحفيه كل عام تعد تجمعا للصحفيين وأسرهم وأصدقائهم خروجا عن مألوف الحياة وكسرا للقيود المهنة وقسوتها خيمة الصحفيين اللي هي قالب اجتماعي ثقافي سياسي في بعض الأحيان يتناول عددا من المواضيع وفي نفس الوقت يخلق شكلا من أشكال الالفة الاجتماعية باعتبار أن كل الموجودين هم ينتموا لقبيلة الصحافة والإعلام بالإضافة إلى ضيوفهم وأصدقائهم مدارس فكرية متباينة شكلت حضورا في أمسيات خيمة الصحفيين فضلا عن ألوان من الشعر طالما رسمت بعضا من إبداع هنا مساجلات بين خبراء ومختصين في مجالات الثقافة والفكر والفنون وغيرها من موضوعات بدت مهمة ومتفاعلة في الشارع السوداني الآن في السودان أصبح لا يوجد أي منتدى متاحة فيه حرية التعبير بقدر المنتدى بتاع الصحفيين وفيه أفكار وفيه ورؤى ممتازة جدا جدا إذا صقل المسؤولين لما يعبر عنه حضور خيمة صحفيين من صحفيين او من أشخاص ناشطين في مجالات متعددة أنا أفتكر أنه في رؤية جديدة على المستوى السياسي وعلى المستوى الاقتصادي أمسيات الخيمة يحتشد لمتابعة تفاصيلها عدد من الصحفيين وأسرهم فيما يعتبرها بعضهم فرصة لتبادل الأفكار بل ومتنفسا لطرح الرأي بحرية خيمة الصحفيين فعالية موسمية تزين امسيات شهر رمضان تختلط فيها السياسة بالرياضة والثقافة بالفنون أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم