هذا الصباح-نابلس عاصمة الكنافة تلبي أذواق مريديها في رمضان

01/06/2018
عند حلول شهر رمضان الكريم تتزين أسواق نابلس القديمة بحلة رمضانية وتعج بحركة نشطة للصائمين بحثا عن حاجاتهم وشراء الحلويات الرمضانية من عشرات المحال المنتشرة بين أزقة البلدة القديمة ففي هذا المحل الصغير الذي يعود بناؤه إلى أكثر من سبعمائة عام يعمل الحلواني أبو غريب العفوري ذاكرا برفقة عمالهم لتجهيز الحلويات بأشكالها المتنوعة يخصص غالبية وقتهم في صناعة حلويات رمضان كلما تعمقت في أزقة البلدة القديمة تجد أنواعا أخرى من الحلويات الرمضانية من يصنع القرار الموسمية بحرفية عالية وإمكانيات بسيطة لكنها تتطلب خبرة بسرعة وخفة ودقة في صناعتها وهناك حلويات تشتهر بها مدينة نابلس كالكنافة النابلسية الشهيرة في العالم وأخرى يختص بها الشهر الفضيل كخدود الست وبين نارين وفي زقاق آخر يتزاحم المواطنون على شراء ما تيسر لهم من حلو القطايف وحشواتها المختلفة لما لها من مذاق خاص ومكانه على موائد الإفطار في هذا المحل البسيط الذي يعود إلى زمن الحكم العثماني لفلسطين يسابق هذا الحلواني الزمن لتحضير كميات كبيرة من حلويات أصابع زينب ولقيمات القاضي الشهيرة بالعوامة في فلسطين حيث يزداد الطلب عليها في شهر رمضان المبارك كثيرة هي أنواع الحلويات في مدينة نابلس لكن شهر رمضان الكريم يمتاز لوجود أنواع خاصة يسعى صانعها رغم المنافسة الشديدة للاحتفاظ بأسرارها منذ قرابة قرنين من الزمن كما يحرصون على حماية إرثهم وعاداتهم خلال الشهر الفضيل سمير أبو شمالة الجزيرة نابلس فلسطين