قوات حفتر تقصف قوات مجلس شورى مجاهدي درنة

09/05/2018
منذ قرابة ثلاثة أعوام لم تتوقف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن قصف مدينة درنة جويا ومدفعيا رغبة في اجتياحها والسيطرة عليها وكعادته في وصم خصومه بالإرهاب أعلن حفتر هذه المرة وأمام تجمع من قواته عما وصفها بساعة الصفر لتحرير درنة التي قال إنها خاضعة لما سماها الجماعات الإرهابية ولم يبق في الشرق الليبي إلا مدينة درنة التي استمرت من أجلها المساعي السلمية اكثر من ثلاث سنوات حتى بلغت تلك المساعي طريقا مسدودا ومن العاصمة طرابلس أعلنت حكومة الوفاق الوطني عدم تأييدها للخيار العسكري الذي يسلكه حفتر لمواجهة خصومه وأكدت دعمها للخيارات السلمية عبر التفاوض والمصالحة لا ندعم الخيارات العسكرية خيار التصعيد العسكري يدعم الخيارات السلمية والتفاوض وجهود المصالحة أما أهالي درنة فحملوا المسؤولية لكافة السلطات المنبثقة عن الاتفاق السياسي الليبي وأكدوا أن أيديهم ممدودة بالسلام لمن أراده والذي ندعو إليه بكل قوة واللجوء إلى لغة الحوار والابتعاد عن لغة السلاح والنأي بالمنطقة عن الحرب والدمار ويرى مراقبون أن الإصرار على التصعيد العسكري في درنة لن يخدم المشاريع السياسية الهادفة لحل الأزمة الليبية ولن يؤدي إلا إلى سفك مزيد من دماء الليبيين ونسف جهود المصالحة بينهم هذا التأجيج وهذا العمل العنيف لن يحل المشكلة على الإطلاق ليبيا مش محتاجة إلى هذا الأمر يحتاج إلى رأب الصدع وإلى حلول وسط وإلى أناس عقلاء تتواصل معاناة الناس في مدينة درنة مع تدهور الوضع الإنساني فيها كل يوم ولا تتوقف قوات حفتر عن قصف المدينة وتهديد سكانها بالنزوح واعتقال الخارجين منها بزعم انتمائهم لتنظيمات إرهابية أحمد خليفة الجزيرة طرابلس