انفض جمع الاتفاق النووي الإيراني بمغادرة كبيرهم الأميركي

09/05/2018
انفضى جمع الاتفاق النووي الإيراني بمغادرة كبيرهم الأميركي وترك الثلاثي الأوروبي في مهب الخسائر عين على استقرار هش في الشرق الأوسط وأخرى على استثمارات بالمليارات فتح طريقها للشركات الأوروبية رفع العقوبات القادمة سريعا كما قال الرئيس الأميركي أما بقية الخمسة فروسيا والصين القريبتان من إيران من قبل النووي ومرورا به وليس انتهاء بتغطية توسعها الإقليمي ما كان ظاهريا معسكرين غربيا شرقيا صار ثلاثة انقسم الغربيون بين الولايات المتحدة التي رمت الاتفاق جانبا والاتحاد الأوروبي الذي يحاول لملمة بعدما أخفق قادته في ثني الرئيس ترامب عن فعلته لكن روح ترامب ليست روح الحياة فلا تموت الأشياء بخروجه منها يصر الأوروبيون ويبذلون جهدا مضاعفا لإبقاء إيران بالاتفاق مع إشارات قاسية تجاه الحليف الأميركي الواقف شرطيا اقتصاديا للعالم بحسب وصف وزير الاقتصاد الفرنسي ثم منح وزير الخارجية الفرنسي إيران براءة مكررة من الإخلال ببنود الاتفاق مستندا إلى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما واربته فرنسا وألمانيا قالته بريطانيا صراحة ادعت بما يقارب الرجاء طهران إلى ضبط النفس فهناك في طهران فهمت رسائل ترامب جيدا العنوان نووي أما الفحوى والجوهر فسياسة ودور ونفوذ وصواريخ المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي شن هجوما على الرئيس الأميركي ووصف خطابه بأنه مليء بالأكاذيب سطحي وسخيف فبينما كانت نسخة من الاتفاق تحرق على أيدي محافظين خرج متحدث حكومي إيراني يقول إن بلاده أعدت خطة تتناسب مع الخطوة الأميركية تبادل التهديدات بنبرة عالية أمر رائج بين طهران وواشنطن وتل أبيب لكن يتضح الآن أن إيران التي يهددها ترمب بأن تتفاوض وإلا فسيحدث شيئا ما مدعوة لطرح ملفاتها جميعا على الطاولة بما يظهر معه الاتفاق ذاته مسألة إجرائية ماذا سيفعل ترامب يهدد كثيرا ويوقع كثيرا لكن موقفه المعلن منذ زيارته الخارجية الأولى في الرياض كان واضحا لن نقاتل نيابة عن أحد خيارات إيران أيضا معقدة صحيح أنها بلغت ساحات جديدة وعندها عواصم عربية في مرمى نفوذها أو نيرانها لكن مشروعها المتجسد مراكز قوى مسلحة أو حكومات موالية من طهران إلى حلب وفي شرق المتوسط والبحر الأحمر ودورها خصوصا في سوريا كلفها نشوء محيط معاد لها وفي أحسن الأحوال حذر من مطامعها مساء جديد مضطرب في الشرق الأوسط أوروبيون خائفون أميركيون يصعدون إيرانيون يتحدون واسرائيليون يقصفون وعرب يترقبون ويدفعون