انتخابات ماليزيا.. صراع الجبهة الوطنية وتحالف الأمل

08/05/2018
انتخابات توصف بالمصيرية بالنسبة لتحالف الجبهة الوطنية الذي يضم أربعة عشر حزبا سياسيا وقد تربع على رأس السلطة في ماليزيا على مدى أكثر من ستة عقود واليوم يقوده نجيب عبد الرزاق رئيس المنظمة الملاوية القومية المتحدة أنه في انتخابات يعتقد مراقبون أن مصلحته فيها تكمن في تدني نسبة إقبال الناخبين إذا كانت نسبة إقبال الناخبين أقل من 70 في المائة فإن التحالف الوطني يمكنه الفوز وقد يحصل على غالبية الثلثين إذا انخفض الإقبال إلى أربعين في المائة أما إذا جاء الإقبال عاليا ووصل إلى نسبة خمسة وثمانين في المائة فإن حظوظ المعارضة بالفوز ستكون عالية جدا حافظ محمد رشيد على ولائه السياسي لحزب عدالة الشعب الذي أسسه أنور إبراهيم غالبية سكان هذا الحي الذين صوتوا للمعارضة في الانتخابات السابقة فإنه يعرب عن قناعته بتراجع مهاتير محمد عن أخطائه لاسيما القبضة الأمنية التي حكم فيها البلاد اثنين وعشرين عاما لقد قال مهاتير أن علينا أن نتجاوز الماضي بالسماح أنور إبراهيم وقد سمح الفعل ونأمل أن نحصل على العدالة تحت شعار واحد ونطيع بالحكومة الفاسدة للجبهة الوطنية يوصف الصراع في الانتخابات الحالية بأنه ملوي بامتياز حيث تراجع الاستقطاب بين مختلف الأعراق وبينما يدافع الحزب الإسلامي عن معقله في ولاية كيلانتان الشمالية التي يحكم فيها منذ قرابة ثلاثة عقود يحاول جني ما قد يخلفه انقسام الملاويين بين الكتلتين حزبيتين الرئيسيتين بينما تتجه ماليزيا للانتخابات الرابعة عشرة بتكتلين حزبيين الرئيسيين والحزب الإسلامي الذي يطمح للظهور كقوة ثالثة فإن الصراع الحقيقي على منصب رئيس الوزراء ينحصر بين مهاتير محمد ونجيب عبد الرزاق سامر علاوي الجزيرة كوالالمبور