نقل مقاتلي المعارضة والمدنيين الراغبين بالخروج من ريف حمص

07/05/2018
يبدأ العد التنازلي لخلو وسط سوريا بالكامل من أي وجود لمناطق خارجة عن سيطرة النظام مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق المعارضة والجانب الروسي بخروج الرافضين للتسوية مع قوات النظام نحو الشمال السوري من مقاتلي المعارضة والمدنيين في مناطق ريفي حمص الشمالي وحمى الجنوبي لا تعرف على وجه الدقة أعداد المهجرين من هذه المناطق البالغ عدد سكانها أكثر من مائة وخمسين ألفا لكن الواضح حتى الآن أن مدينة الرستن إحدى أكبر مدن ريف حمص ستشهد خروج أولى الدفوعات تأتي هذه الإجراءات بعد انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق بين المعارضة والجانب الروسي اتفاق نص على تسليم المعارضة المسلحة أسلحتها الثقيلة وإزالة السواتر الترابية ودخول عناصر تابعة للجانب الروسي إلى المنطقة الرستن وتلبيسة والحولة وعشرات القرى والبلدات في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي المتصل به تشكل منطقة مهمة تصل جنوب البلاد بشمالها حصرها النظام منذ أكثر من خمس سنوات وتضم سوريين من التركمان والداغستان والشركس والعرب وكما في ريف حمص ذاته جنوب دمشق مع بدء لتجهيز الدفعة الخامسة للمهجرين من بلدات يلدا وبيت سحم من مقاتلي المعارضة والمدنيين باتجاه مناطق المعارضة المسلحة في الشمال السوري أيضا لتصبح قوات النظام مع تطبيق هذه الاتفاقيات وإبعاد المعارضة بموجبها عن هذه المناطق على مقربة من بسط سيطرتها الكاملة لأول مرة منذ سبع سنوات من دمشق جنوبا وحتى أطراف في الشمال السوري