عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

غضب رسمي وشعبي من الوجود العسكري للإمارات بسقطرى

07/05/2018
ليسوا بحاجة لإثبات يمنية سوقطرة لكن إخراج الإمارات من الجزيرة هو ما أخرجهم ومع تفاعل الأزمة تتنامى الاحتجاجات الشعبية الغاضبة المطالبة بإنهاء ما يصفه هؤلاء بالاحتلال الإماراتي نعم لوحدة اليمن وسيادته واستقراره لا لكل وصاية أو تدخل خارجي ولا للعبث بمقدرات الجزيرة اليمنية الإستراتيجية ذاك صوت غالب هنا في حديبو عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى وبقية أجزاء المحافظة وليس إصرار أبناء سوقطرة على طرد القوات الإماراتية بأقل من إصرارهم على إبداء التأييد لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته ومن ذلك دعم قراراته بتعيين رمزي محروس محافظا جديدا وهو من أشد منتقدي الممارسات الإماراتية وكذا تعيين وكيل جديد للمحافظة وقائد للشرطة الأرخبيل لم يرق بالطبع لأبوظبي الساعية للاستئثار بسقطرى أي إجراء يقلص من نفوذها هناك كما سيسوها حتما اتساع رقعة هذه الهبة في وجهها بفعل اهتزاز سمعتها وتآكل شعبيتها في صفوف اليمنيين هذا نجل آخر سلاطين السلطنة العفراوية التي حكمت المهرة وسقطرة لقرون يطالب الإماراتيين بالمغادرة أن محافظاتنا آمنة مستقرة وليست بحاجة إلى هذه القوة وهذه العدة والعتاد نطالب برفع أن هذه القوات التي نقرأها في أنفسنا لسنا بحاجة إليها أطماع الإمارات التي كشفتها أزمة سقطرة حتى أمام المتشككين وحدة اليمنيين في خطوة لم يتوقعها الكثيرون لا مجال لتصنيف الناس بين داعم للشرعية ومنقلبا عليها حين يتعلق الأمر بسيادة اليمن حتى في الجنوب الذي اطمأننت أبو ظبي لسطوتها عليه وغذت فيه بذور الانفصال تعلو الأصوات الرافضة لتدخلاتها المريبة هناك يصف الحراك الثوري الجنوبي في اليمن بقيادة حسن باعوم إرسال حشود عسكرية إماراتية إلى سوقطرة بأنه عدوان سافر بل يتهم الإمارات باحتلال الجنوب اليمني وذاك احتلال يعد مواجهته مهمة وطنية مقدسة هل يصح بعد هذا الحديث عن مخطط إخواني كما تصوره مسؤولون إماراتيون يهدف لتشويه صورة بلادهم في اليمن وما الجدوى من وصف الإماراتيين بيان الحكومة اليمنية التصعيدي تجاههم فهل كان ذلك البيان ليصدر دون ضوء أخضر من السعودية وواضح أن موقف المملكة التي يحرجها لاشك انفضاح أدوار حليفتها لا يزال كدأبه ضبابيا وعود السعوديين بحل أزمة سوقطرة سريعا كانت وراء إلغاء اجتماع الرئيس اليمني مع مستشاريه بشأن الأزمة هل هي فرملة بحثا عن تهدئة كالتي أعقبت أحداث عدن مطلع العام أم هو مسعى لمنع حكومة هادي من التصعيد وإذا كانت الرياض في المقابل راغبة في الخروج عن الحياد الذي أوحت بأنها تلزمه تجاه الأزمة فلما لا تحمل الإمارات على التراجع بل لما لا تلزمها بأجندة التحالف العربي الذي تقوده