طبريا.. بعد سبعين عاما من سقوطها بيد الاحتلال

07/05/2018
ولد في طبريا وعاش بها أربعة عشر عاما قبل التهجير كانت تلك سنوات عمره الوحيدة التي قضاها قبل أن يكتسب لقب لاجئ في وطنه بيتنا كان هون لأنه االعلامة الوحيدة اللي أثبتتها لأنه كنت صغير من الجامع بعدها عاش سبعين عاما على مقربة من مدينته التي غدت بالنسبة إليه لوحة تستوقفه وموعدا لزيارات قصيرة تنقضي سريعا ويبقى فيها الغرباء لم يبق كثير من المعالم العربية في طبريا ولعل مسجد الزيداني يذكر بتلك الملامح الغائبة بناه القائد ظاهر العمر ورغم أهميته الدينية والأثرية فهذا هو حاله بل وأكثر من ذلك ثمة مخطط إسرائيلي جديد يتوعد بتحويل باحة المسجد إلى مركز سياحي وتجاري يعتبر يعني من أحلى جوامع الجليل وهذا ما تبقى في طبريا يعني تبقى من آثار لعمل تجاري سياحي يضر بهذا مساس الجامع والمساس بشعور المسلمين هكذا يبدو المسجد الآخر في المدينة مسجد البحر مغلقا ومهملا أيضا تماما كما تبدو مقبرة المدينة الإسلامية فهنا تواصل إسرائيل دفن الشواهد الأخيرة لما تبوح به عن جذور الفلسطيني ووجوده منذ النكبة هدمت إسرائيل مئات المساجد وما لم تهدمه لم تحافظ عليه بل استباحت حرمته إلى حد تحولت في بعض المساجد إلى مطاعم وملاه ليلية هكذا وافقت إسرائيل بين ادعائها بأنها أبقت على الأماكن المقدسة وبين سعيها الدائم لمحو ذاكرة هذا المكان نجوان سمري الجزيرة مدينة طبريا