عـاجـل: وزير الخارجية الإيراني: طهران ليست مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن

الإمارات تعتبر بيان الحكومة اليمنية تصعيدا ضدها

07/05/2018
حكومته هادي تصعد ضدها ببساطة هكذا ترى أبو ظبي رد فعل الشرعية اليمنية على تكريس الإمارات سيطرتها العسكرية جزيرة سوقطرة التي تقول خريطة السيادة الدولية إنها يمنية فقد ساء الخارجية الإماراتية وصف الحكومة اليمنية إنزال قوات إماراتية في جزيرة سوقطرة الغير مبرر واعتباره انعكاسا لحالة خلاف بينها وبين أبو ظبي بل أكثر من ذلك إذ بدا البيان اليمني مفاجأة غير سارة للإمارات فالتمرد الحوثي برأي صناع القرار في أبو ظبي كاف لأن يفعلوا ما يشاؤون ولا ينبغي لهادي وبندر ومن معهما الاعتراض على أي سلوك إماراتي حتى لو كان احتلالا عسكريا لأرض لم يطأها الحوثيون أصلا ويمضي بيان الخارجية الإماراتية يعزو وضوح الموقف اليمني من مآربها في أراضيه إلى مؤامرة تحيكها جماعة الإخوان المسلمين رغم أن عبد ربه منصور هادي إخواني ولا رئيس حكومته أحمد عبيد بن دغر إسلامي وكلاهما لم يكونا يوما في صفوف حزب الإصلاح اليمني فهل يكفي برأيي أبو ظبي زج اسم الإخوان المسلمين لتبرير انتهاك سيادة الدولة اليمنية وهل مثلا على الإمارات خدعة إخوانية تقوم على جعلها تدفع بقواتها إلى جزيرة سوقطرة النائية من أجل أن تنظم الجماعة حملة دعائية ضدها أم أن جماعة الإخوان المسلمين جاهزة دائما عند الإماراتيين لإلصاق تهمة الانتماء إلى الجماعة على كل من يعترض على سياستهم وكأن اليمن قد خلا من جميع مكوناته الوطنية ولم يبق فيه سوى الإخوان المسلمين تبدو الإمارات اليوم بعد بيان الحكومة اليمنية الرافضة لسلوكها في جزيرة سوقطرة في موقف دفاعي غير مسبوق في مواجهة بلد يدافع عن حقه في ممارسة سيادته على أرضه وقد هالها الالتفاف الشعبي والغضب المجتمعي الذي ضم لأول مرة معسكري الشرعية والانقلاب تجاه إستراتيجيتها التوسعية فجاء بيان الخارجية الإماراتية تعبيرا وإن بشكل غير مباشر عن مرارة تجاهه سمعتها وتآكل شعبيتها في صفوف اليمنيين وتوحدهم ضدها