أبرز الخلافات والانتهاكات الإماراتية في اليمن

07/05/2018
ففي السادس من فبراير شباط العام الماضي اضطرت طائرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الهبوط في جزيرة سقطرة بعد أن منعت قوات موالية للإمارات الطائرة من الهبوط في مطار عدن وفي الثاني عشر من الشهر نفسه ساندت الإمارات تمرد قائد قوات حماية مطار عدن الذي أصدر الرئيس هادي قرارا بإقالته في السابع والعشرين من شباط فبراير زار الرئيس هادي أبو ظبي للقاء ولي عهدها محمد بن زايد وغادرها في اليوم ذاته في السابع والعشرين من أبريل نيسان أقال الرئيس هادي محافظ عدن عيدروس الزبيدي ووزير الدولة هاني بن بريك الحليفين للإمارات لتتصاعد الخلافات بينه وبين أبو ظبي في الرابع من أيار مايو وبعد الخلافات المتعلقة بالتعيينات شكلت لجنة عليا بين اليمن والسعودية والإمارات للتنسيق تكون لها صلاحيات التعيين في المناصب الحكومية وفي الثاني والعشرين من حزيران يونيو كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش أن الإمارات تدير سجونا سرية في جنوب اليمن ترتكب فيها انتهاكات منها التعذيب والإخفاء القسري وتدعم تشكيلات عسكرية مختلفة وفي الأول من شباط فبراير الماضي قالت الحكومة اليمنية إن ما حدث في عدن محاولة انقلابية فاشلة وخروج عن هدف إنشاء التحالف وإن خلافها مع الإمارات يدور حول السيادة ومن يمارسها وفي منتصف نيسان أبريل قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن الرئيس هادي لا يستطيع العودة إلى عدن بسبب الخلاف مع الإمارات في الثاني من هذا الشهر وصلت أربع طائرات عسكرية إماراتية إلى مطار سقطرة تحمل جنودا وآليات عسكرية وطردت القوات اليمنية التي تحمي المطار والميناء الوحيدين في الجزيرة وبعد يومين فقط وصلت لجنة عسكرية سعودية إلى سقطرة لبحث المشكلة ولقاء رئيس الحكومة أحمد بن دغر بينما رفضت القوات الإماراتية السماح لمسؤولين محليين بدخول المطار لاستقبالها فغادرت باليوم التالي تحقيق أي نتائج