تحالف اليساريين والقوميين والليبراليين يسيطر على نقابة المهندسين بالأردن

06/05/2018
بهذا اليسر يبدو التغيير ممكنا هذه مشاهد من انتخابات كبرى النقابات المهنية الأردنية وهنا مجمع النقابات فخر الديمقراطية كما يسميه الأردنيون تغير الكثير في نقابة المهندسين وبقي الكثير فقوى اليساريين والقوميين والليبراليين حققت فوزا لم يكن في الحسبان على تحالف الإخوان المسلمين تحالفا ظل ممسكا بزمام النقابة لسنوات طويلة ما لم يتغير هو شكل التداول السلمي الفريق المنتصر فرحة عارمة ثمة مبالغة وثمة من وضعها في حجمها الطبيعي فالإسلاميون حاز أغلبية مطلقة داخل الهيئات المركزية ومجالس فروع النقابة أعلن النقيب الفائز انفتاحه على الجميع أما إعلان الطرف الخاسر فكان القبول بالخسارة نحن نسلم بالنتيجة ونسلم بالديمقراطية واحتكمنا إلى صناديق الاقتراع ونبارك لزملائنا اللي فازوا بثقة الهيئة العامة ونتمنى لهم التوفيق في خدمة الزملاء وفي خدمة نقابتنا تحدث معارضو الإخوان عن رغبة في التغيير وكيف اكتفت الجماعة بمنجزاتها السابقة وأخفقت في الوصول إلى الشباب العاطلين عن العمل أما الإخوان فتحدثوا عن دور رسمي خفي في تجميع التيارات المتناثرة تحت تحالف واحد لمواجهتهم وبعيدا عن كل ذلك تبدو تجربة النقابات الأردنية التي تأسست قبل سبع عقود حالة فريدة فالنقابات الحاضنة لأكثر من نصف مليون نقابي بقيت مظلة العمل السياسي والمهني في مرحلة الأحكام العرفية وما بعدها خسر الإسلاميون نقابات وفازوا بأخرى وكذلك منافسوهم أما الوصفة الأردنية الرسمية في التعامل مع الجماعة فبدت أكثر تفردا اختارت السلطة احتواءها دون تجريمها أو قمعها كما فعلت دول في المنطقة الانتخابات الأخيرة تعكس معادلة أردنية استثنائية فصندوق الانتخابات ما زال خيارا آمنا والانتخابات النزيهة يمكن تعميمها