المشهد الانتخابي في تونس بالأرقام

06/05/2018
جسدت تونس في أول دستور لها بعد الثورة اللامركزية وذلك عبر جماعات محلية تتكون من ثلاثة مستويات هذه المستويات هي البلديات والجهات تنتخب مجالسها انتخابا عاما حرا مباشرا أم مجالس الأقاليم فتنتخب من قبل أعضاء المجالس البلدية والجهوية الانتخابات البلدية الحالية هي الأولى بعد الثورة وذلك تطبيقا للفصل السابع من الدستور وهي أول انتخابات يشارك فيها رجال الأمن والعسكريون الحملات الانتخابية انطلقت في الرابع عشر من نيسان أبريل الماضي ويعلن عن النتائج الأولية بتاريخ أقصاه التاسع من الشهر الجاري الاقتراع يتم عبر أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة مركز اقتراع موزعة على ثلاثمائة وخمسين بلدية وذلك عبر 24 ولاية أو محافظة ويقدر عدد المقترعين المسجلين بنحو خمسة ملايين وأربعمائة ألف ناخب وبلغ عدد القوائم المقبولة نهائيا 2074 قائمة تضم نحو 54 ألف مرشح 1055 من القوائم حزبية 860 مستقلة 159 ائتلافية أما أكثر من نصف المرشحين فتقل أعمارهم عن خمسة وثلاثين عاما ونحو ربعهم تتراوح أعمارهم بين 36 و 45 عاما فيما نحو نصف المرشحين من النساء وذلك في إطار قانون المناصفة تصدرت حركة النهضة من حيث عدد القوائم بثلاثمائة وخمسين قائمة متبوعة بحركة نداء تونس وذلك 345 فحزب التيار الديمقراطي 69 لدينا أيضا حزب حركة مشروع تونس 67 قائمة وحزب حركة تونس الإرادة 46 وآفاق تونس ب 43 وليس بعيدا عنها حزب حركة الشعب وتفاوتت باقي الأحزاب في عدد قوائمها كما تشكلت ائتلافات لخوض الانتخابات وتصدرها ائتلاف الجبهة الشعبية 119 قائم في الاتحاد المدني 34 قائمة ائتلاف القوى الديمقراطية ثلاث قوائم الولاية التي تتضمن أكبر عدد من البلديات هي المنستير وذلك بإحدى وثلاثين بلدية وأقلها توزر وتقع جنوب غرب تونس بست بلديات أما أكبر ولاية من حيث عدد مقاعد المجالس البلدية فهي ولاية نابل وأقلها من حيث عدد المقاعد هي ولاية توزر حسب المناطق ترشحت في إحدى عشرة ولاية في الشمال الغربي والشرقي أكثر من ثمانمائة قائمة للتنافس في 144 بلدية في سبع ولايات في الجنوب فقد رشحت نحو 465 قائمة تمثل نحو ربع عدد القوائم ويلاحظ ترشح بارز للقوائم المستقلة وفي ست ولايات الوسط رشحت نحو 729 قائمة بين مستقلة وحزبية وائتلافية تعددت وتباينت شعارات ووعود الأحزاب والتكتلات المترشحة لتبقى الكلمة الفصل للناخب التونسي في الاختيار بين البرامج والمرشحين