عـاجـل: المتحدث العسكري للحوثيين: هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعودية

السعودية.. وعود بالإصلاح كثيرة وانتهاكات أكثر

06/05/2018
منظمة هيومان رايتس ووتش تفتح ملف الاحتجاز التعسفية في السعودية في زمن الحديث عن الإصلاح في السعودية زاد عدد المحتجزين بصفة تعسفية في الفترة الأخيرة قد تبدو هذه مفارقة لأن المملكة تعيش على إيقاع شعار الإصلاح لكن هيومن رايتس ووتش تدعم ذلك بالأرقام وبالاعتماد على قاعدة بيانات وزارة الداخلية السعودية قالت سارة لي واتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إنه إذا كانت السعودية تستطيع احتجاز معتقل لعدة أشهر دون أي اتهام فذلك يعني أن النظام الجنائي السعودي ما زال معطلا وجائرا وتابعت قائلة إن الوضع يزداد سوءا وإن شعار الرؤية السعودية 2030 الذي رفعه محمد بن سلمان يصف واقع طول الاحتجاز دون إدانة أفضل من وصفه للبعد الزمني لتحقيق الإصلاح المنشود وتذكر المنظمة بواقعة ريتزكارلتون التي أصبحت مرجعا عند الحديث عن الاعتقالات التعسفية في زمن الإصلاح وقالت إنه جرى حبس 381 شخصا بتهم تتعلق بالفساد العام الماضي خارج أي إطار قانوني وأجبروا على التخلي عن أصولهم المالية والتجارية مقابل حريتهم ولكي تعطي أدلة ملموسة عن واقع الاعتقال التعسفي في السعودية حللت المنظمة بيانات وزارة الداخلية السعودية في الثاني من أبريل نيسان الماضي وتوصلت إلى التالي من بين خمسة آلاف وثلاثمائة وواحد وأربعين شخصا الموجودين في قاعدة البيانات تم احتجاز ثلاثة آلاف وثلاثمائة وثمانين شخصا أكثر من ستة أشهر دون إدانة أو كان ملفهم ضمن خانة قضية منظورة لدى القضاء واحتجز 2949 شخصا أكثر من سنة دون إدانة أكثر من ثلاث سنوات دون إدانة أما الحالات القصوى فلخصتها المنظمة في اثنتين الأولى تخص مواطنا سعوديا محتجزا منذ سبتمبر أيلول 2003 دون إدانة والثانية تخص مواطن آخر يوجد رهن التحقيق منذ ديسمبر كانون الأول وعلقت سارة ليواتسون على هذا الواقع بالقول إنه عندما تحتجز السلطات مواطنين أكثر من عقد دون تحقيق لأنهم رهن التحقيق يصبح الواقع أشبه برواية عبثية لكن المثير هنا أن الرواية ازدادت عبثية لأن هيومن رايتس ووتش تقول إن الوضع ازداد سوءا مقارنة بتاريخ قريب هو عام 2014 ولخصت وتسن هذا الوضع بالقول إن وعود محمد بن سلمان بتطوير وتقوية حكم القانون تصبح دون أهمية إذا كان بإمكان السلطات إقفال الزنازين على الآلاف ورمي المفتاح