الحكومة اليمنية: الإمارات تعتدي على سيادتنا بأكثر من طريقة

06/05/2018
السيادة اليمنية ومن يحق له ممارستها هي جوهر الخلاف بين الحكومة اليمنية الشرعية ودولة الإمارات هذا ما ورد في البيان الحكومي الذي تحدث عن تعدي الإمارات على السيادة الوطنية اليمنية بأكثر من طريقة نشر قوات إماراتية والسيطرة على منافذ مطار وميناء سقطرى وهي الجزيرة المسالمة التي لم يدخلها الحوثيون أمر غير مبرر أو مقبول نهائيا بالنسبة لهادي وحكومته وبالتالي بات الحديث عن احتلال إماراتي لأراض يمنية أمرا واردا خصوصا أن الإمارات نشرت قواتها في سقطرى دون رجوع أو تنسيق مع حكومة هادي التي قال مسؤول فيها إنها تدرس قرار توجيه طلب للأمم المتحدة لطرد الإمارات من التحالف العربي ما يعني خروجها من اليمن وأراضي لاسيما أن هادي نفسه ومن دعا السعودية التي التحالف العربي وبيده رفع الغطاء القانوني عن أي دولة بحكم أن اليمن يقع تحت البند السابع بحسب قرار لمجلس الأمن الدولي يجد الرئيس اليمني نفسه أمام تحد يضاهي انقلاب الحوثيين بل ويراه البعض أكثر خطورة ويتمثل في انتهاك السيادة والتعدي عليها من قبل أبو ظبي ويبدو أن الاحتلال الإماراتي كما يصفه يمنيون يمثل تحديا شعبيا بعد أن تحول دور السعودية إلى وسيط بين الطرفين وهي القائد الأول في التحالف العربي الذي جاء ليثبت الشرعية ويقوي السيادة على جميع أراضي اليمن بلا استثناء وأمام كل ذلك يجد الرئيس هادي نفسه في مأزق يتزامن مع حالة الرفض والاحتقان الشعبي المتصاعد بسبب ممارسة الإمارات ووكلائها سقطرى وعدن وغيرهما من المناطق جنوبا وشمالا ما يثير قلق اليمنيين أيضا الإصرار الرسمي من قبل الإمارات على مشروعية التصرفات والممارسات في اليمن مقابل التضحيات التي يتحدث عنها مسؤولون إماراتيون في تغريداتهم وتصريحاتهم الإعلامية قد يكون خيار المواجهة بالنسبة لهادي وحكومته في المحافل الدولية هو السبيل الوحيد للدفاع عن السيادة اليمنية والحد من ممارسات الإمارات وعبثها في البلاد في ظل صمت سعودي يثير الشك والريبة فأي الخيارات الصعبة سيسلكه الرئيس اليمني وسط مطالب شعبية بإنهاء دور الإمارات في بلاده وبعد أن ضيقت أبوظبي الخناق على أي مسعى للتهدئة