هذا الصباح- إعادة افتتاح بيت زجاجي عملاق في لندن

05/05/2018
نباتات من المناطق الحارة والدافئة عرفت طريقها إلى لندن منذ مئات السنين فالبحث العلمي واستكشاف العالم وجلب ما تيسر من ثرواته مثل رأس الحربة في مشروع الاستعمار البريطاني شيد هذا البيت الزجاجي خصيصا ليكون حاضنة طبيعية لآلاف الأنواع من النباتات معظم ما وقع في يد سلطات الاستعمار البريطاني من نباتات جلب إلى هذه الحديقة النباتية العملاقة فتح الباب الزجاجي أبوابه أمام الجمهور عام 1862اي في العهد الفكتوري الذي بلغت فيه الإمبراطورية البريطانية أوج توسعها وانتشارها كان الظن أن نباتات أفريقيا وأستراليا ونيوزلندا وآسيا لن تصمد أمام الصقيع اللندني حتى في حال حجبها خلف سقف زجاجي عملاق لكن التجربة نجحت وصمدت النباتات لأكثر من مائة وخمسين عاما في المقابل تداعت بنية البيت الزجاجي بسبب عوامل الزمن وأصبحت صيانته ضرورة ملحة وبالفعل أنفقت السلطات المحلية في لندن ثلاثين مليون جنيه إسترليني من أجل إعادة البيت الزجاجي لسيرته الأولى ويتوقع أن تصمد هذه التجديدات خمسة وعشرين عاما قد تضطر بعدها السلطات لإنجاز عملية صيانة أخرى