ترامب يتراجع عن وعوده السابقة بتقييد حمل السلاح

05/05/2018
بعد أن تعهد باتخاذ موقف أكثر صرامة فيما يتعلق بقوانين حمل السلاح في أعقاب إطلاق النار الذي استهدف مدرسة ثانوية في ولاية فلوريدا في فبراير الماضي وأودى بحياة 17 شخصا ضرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهذه الوعود عرض الحائط بإلقاء كامل ثقله خلف الجمعية الوطنية للبنادق خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمرها السنوي الحقوق التي يكفلها التعديل الثاني من الدستور تتعرض للحصار ولكن لن تكون هذه الحقوق تحت الحصار ما دمت رئيسا في ظهوره الرابع أمام المؤتمر السنوي لهذه الجمعية تجاهل المظاهرات الطلابية التي خرجت في أعقاب هجوم بورتلاند والسجالات التي نتجت عنها وأغفل في كلامه ما وعد به من رفع السن القانونية لاقتناء بعض الأسلحة النارية ودعواته لإصلاح شامل لقوانين حمل السلاح وركز في المقابل على القانون الذي وقعه بتوفير مليوني دولار من أجل حماية المدارس ما أثار انتقادات لخطابه كانت ترامب يحاول تشجيع قاعدته من خلال إظهار أنه لن يفرض قوانين جديدة حول حمل السلاح أو يؤيد المزيد من القيود على استخدامه وفي عام انتخابي من المتوقع أن تشهد الولايات المتحدة فيه سباقا محتدما في انتخابات الكونغرس النصفية استخدم الرئيس الأميركي منصة الجمعية ليلعب على هذا الوتر الانتخابي الديمقراطيون والليبراليون في الكونغرس يريدون نزع السلاح الأميركيين الملتزمين بالقانون وفي الوقت نفسه يقومون بإفلات مهاجرين غير شرعيين مجرمين إلى شوارعنا يشار إلى أن الجمعية الوطنية للبنادق كانت قد أنفقت أكثر من ثلاثين مليون دولار لدعم ترامب في انتخابات عام 2016 في وقت كان يشهد فيه حملة شكوك بشأن ترشيحه من قبل جناح من المحافظين في الحزب الجمهوري بعيدا عن المتاعب التي يواجهها الرئيس الأميركي في واشنطن من تحقيقات روبرت مولر في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية إلى الجدل بشأن علاقته بالممثلة الإباحية دانيلز العودة إلى قواعده بحديثه أمام هيئة نافذة لطالما أيدته وأيدها بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن