الأوساط التونسية تخشى تدخل المال الفاسد في الناخبين

05/05/2018
مع اشتداد المنافسة في الحملة الانتخابية تزداد مخاوف التونسيين مما يسمونه تدخل المال الفاسد لتغيير المعادلات مخاوف سعى القانون إلى محاصرتها وفوض هيئات مختصة لتتولى المراقبة الميدانية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي الطرف المباشر الذي يتولى مراقبة الحملات الانتخابية والإبلاغ عن كل الجرائم الانتخابية كما تصفها سواء كانت مالية أو غيرها ولا تقتصر المراقبة على الحملة فقط يمكن المحاسبات رأت أن هناك تجاوز السقف المسموح به تجاوز 75 في المائة يمكن أن تسقط القائمة حتى وإن كانت قائمات ناجحة وبالتالي هنا العملية تتواصل ستة أشهر لما بعد الإعلان عن الانتخابات وتتضافر جهود محاصرة المال الفاسد مع ما تقوم به الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التي أنشأت خلية خاصة ودربت مراقبين وصحافيين لتمكينهم من آليات مراقبة الجرائم المالية خلال الانتخابات والكشف عنها الهيئة سوف لن تتوانى في إحالة كل ملف أو شبهة فساد للقضاء ليأخذ مجراه وتلقينا العديد من الشكايات وهناك فريق يعمل داخل الهيئة على هذا الموضوع رغم تعدد آليات المراقبة المالية فإن بعض المواطنين لا يترددون في اتهام أحزاب بالحصول على أموال خارج إطار القانون وبالقدرة على مراوغة هيئات الرقابة وشراء الأصوات للتأثير في العملية الانتخابية بين الآليات القانونية والوعود الانتخابية يطمح التونسيون أن تكون هذه الانتخابات فرصة للجميع لتحويل مكافحة الفساد من النصوص القانونية إلى واقع معاش لطفي حجي الجزيرة تونس