محمود حسين.. 500 يوم بالسجن الاحتياطي

04/05/2018
هي المرة الثالثة عشرة على التوالي تجدد السلطات المصرية حبسها الاحتياطي للصحفي المنتج بقناة الجزيرة الزميل محمود حسين خمسمائة يوم قضاها دون تقديمه لمحاكمة عادلة منذ اعتقاله في العشرين من ديسمبر من عام 2016 خلال زيارة عائلية لأسرة الاتهامات الموجهة إليه كيدية وملفقة هذا ما وصفته منظمات حقوقية وصحفية دولية والأدلة المحاكة ضده لا أصل لها لتستقوي الحجة عليه تجريما أو إدانة أمام القضاء فيجدد حبسه كل مرة إلى حين نفاذ باطل يطيرهم هم عنهم معرضون وهو ما جعل قائمة التهم ضده تتغير وفق تغيرات الوضع التبريري لحبسه فعدلت تهم كانت تحمل مسميات إثارة الفتنة وأخرى تكيل له الكيل زعزعته الثقة في مؤسسات الدولة وتعريض السلم العام للخطر ومزاعم إضافية لانضمامه إلى جماعة محظورة فأسقطت تهم لوزنها وعدلت أخرى لتصفيتهم أربع تتكيف مع ملابسات وحالة اعتقاله وهي التحريض ضد الدولة وخلق الفوضى بث معلومات كاذبة تسيء إلى البلاد وتلقي أموال من الخارج بقصد الإضرار بالمصالح القومية مزاعم لم يجد محمود حقه القانوني والعدلية في الدفاع عن نفسه إزائها إذ ظلت السلطات تجدد أوامر حبسه الاحتياطي في ظروف إنسانية مهينة في سجن طره دون أي مسوغ قانوني علاوة على إهمال لحالته الصحية مما جعلها تتدهور بعد إصابته بكسر في يده وتضامنت مع قضية محمود أكثر من ثماني عشرة منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان ووصف فريق تابع للأمم المتحدة معني بالحجز احتجاز محمود بالتعسفي وينتهك القوانين الدولية وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن محمود حسين لأكثر من سنة في الحبس الاحتياطي يثبت وقوف مصر ضد حرية التعبير كما دعت منظمة مراسلون بلا حدود الحكومة المصرية إلى إطلاق سراحه قضية الزميل محمود حسين ربما تختزل وضع الحريات الصحفية في بلد ذي وتاريخ صحافة عريق كمصدر إذ باتت البلاد بحسب أحدث تقرير لمراسلين بلا حدود من أكبر السجون بالنسبة للصحفيين في العالم