تونس.. انتخابات بلدية طال انتظارها

04/05/2018
يتهيأ التونسيون للاقتراع في أول انتخابات بلدية بعد الثورة انتخابات طال انتظارها وسط شكاوى مستمرة من تردي الخدمات المحلية تقابلها طموحات لتحسينها بما يكرس مبدأ المواطنة التشاركية ويحقق بعضا من أهداف الثورة غير أن تلك الأهمية تقابلها مواقف متضاربة في الشارع التونسي بين المقبلين على الانتخابات والرافضين للمشاركة الذين عادة ما يقارنون بوعود التجارب الانتخابية السابقة تخوف الشارع لا يلغي أهمية هذه الانتخابات لدى عامة السياسيين والخبراء القانونيين لأنها ووفقا لدستور الثورة سترسم قواعد جديدة في السياسة المحلية التونسية تتمثل بالخصوص في اللامركزية والاستقلالية المالية والإدارية للأقاليم بما يمكنها من تدبير الشؤون المحلية بصفة ذاتية مع تلك الأهمية الدستورية ثمة عوائق غير خافية تتعلق بالموارد المالية التي يمكن توفيرها لتحقيق المنشود دستوريا ونسبة المشاركة خاصة وأن المقارنة بالانتخابات البرلمانية تؤدي بعدد من الناخبين إلى العزوف الخوف والتوجس لدى التونسي هو استنساخ التجربة التشريعية على المستوى المحلي بما لها من انعكاسات سلبية على حياته اليومية تداخلت المفاهيم الشعبية بين الانتخابات البرلمانية والبلدية في تقييم دور الأحزاب لكن مع ذلك فإن المواطن يطمح باستمرار إلى خدمات أفضل خدمات لا تأتي بالمقاطعة يقول مواطنون آخرون يصرون على أن مصيرهم بأيديهم وليس بأيدي السياسيين وأول خطوات تحديد ذلك المصير هي الإقدام على وضع الورقة في صندوق الاقتراع لطفي حجي الجزيرة تونس