عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

اليمن والإمارات.. على ضفاف التوتر في جزيرة سقطرى

04/05/2018
جزيرة سوقطرة يمنية رسميا فعليا تحت سطوة النفوذ إماراتي المتنامي بغطاء اسمه التحالف العربي ليس صدفة أن تعزز أبو ظبي من وجوده العسكري الذي لم يبدأ بالأمس وتحتل الوصف لسكان الأرخبيل المطار والميناء تزامنا مع زيارة وفد الحكومة الشرعية برئاسة أحمد عبيد بن دغر الذي أدى صلاة الجمعة في الجزيرة التي قدم إليها لافتتاح مشاريع تنموية ولكن يبدو أن القوات الإماراتية ولأنها تريد أن تكون الآمر الناهي هنا قررت السيطرة على المجالين الجوي والبحري وصف وزير الشباب اليمني ما قامت به الإمارات بالفعل العدائي وفق مصدر للجزيرة وصلت لجنة سعودية للجزيرة الجمعة للاطلاع على الانتشار العسكري الأخير للقوات الإماراتية واللافت أن اللجنة لا تضم أي مسؤول يمني نزولا عند رغبة الإمارات الرافضة لذلك لم يسمح أيضا للمسؤولين المحليين في استقبال الوفد السعودي في المطار لماذا اللجنة إذا ما دامت الرياضة التي تقود التحالف العربي حليفة أعصابي ولا ترد لها كلمة لم يعد سرا منذ بداية الحرب في اليمن وبعيدا عن عنوانها الرسمي إن ثمة مطامع بل حرب تخوضها الإمارات للاستيلاء على موانئ حلم قديم جديد أتاح الانقلاب الحوثي الفرصة لتحقيقه من حيث لا يدري تبرر أبو ظبي نشاطاتها العسكرية والتجارية غير مشروعة في الأرخبيل الياباني الخالي تماما من أي وجود للحوثيين تحدث أكثر من تقرير من ناشطين وصحف عالمية آخرها الإندبندنت البريطانية عن التمدد الإماراتي المخيف في الفترة الواقعة بين خليج عدن والمحيط الهندي فالأرقام وفق الصحيفة واحد من آخر الاستحواذات الإماراتية في إطار بناء إمبراطوريتها خارج أراضيها والدليل على ذلك إنشاء أبو ظبي قاعدة عسكرية وشبكات اتصالات قام الإماراتيون رغم أنهم لا يمثلون الحكومة الشرعية بإجراء إحصاء سكاني وحثوا أبناء الجزيرة على السفر إلى الإمارات بوعود توفير عمل بتصاريح خاصة ورعاية صحية أم جرائم التهريب البيئي فتلك قصة أخرى حبلى بتفاصيل تذكر بتصرفات المافيا اليمنيون سيصومون أرضهم وجزرهم وسواحلهما ولن يفرطوا في ذرة تراب واحدة منها يقول وزير يمني