المؤتمر العربي للمياه بالكويت يوصي بإستراتيجية للأمن المائي

04/05/2018
لا تعرف الصنابير في الكويت حدا للاستخدام فحصة الفرد من المياه تناهز 500 لتر يوميا في المتوسط وهو ما يساوي نحو ثلاثة أضعاف استهلاك الفرد في الدول الأوروبية أما المحصلة فزيادة معدلات استهلاك المياه العذبة لتتخطى الكميات المنتجة عن طريق التحليل البالغة حاليا نحو 24 مليون غالون إمبراطوري يوميا التبذير اللي قاعد يحصل في موضوع المياه بالرغم من إن إحنا نصرف المبالغ طائلة لتحلية مياه البحر ولكن من خلال تضافر الجهود أن يكون هناك وعي أكثر وحقيقة الوعي أن أقصده هو ليس فقط المطلوب من الأجهزة الحكومية بل إحنا نتكلم عن وعي مجتمعي ويبدو جليا أن الكويت ليست بمعزل عن محيطها العربي في مسألة المياه هنا تحت سقف المؤتمر العربي الثالث للمياه كانت القضية حاضرة بمشاركة 20 دولة تواجه جميعها تحديات مشتركة أبرزها يتعلق بالنمو السكاني والتغير المناخي وقلة الموارد المائية هناك ضرورة للتحكم بهذه الأزمة المحتملة التحضير لها وخاصة على مستويين المستوى الإقليمي بمعنى علاقتنا مع دول مجاورة لنشترك لتقع منابع الأنهار فيها وهناك أيضا تحدي آخر هو إدارتنا المياه داخليا ثمانون في المائة من المياه العربية تأتي من خارج المنطقة ولا تستغل الدول من مواردها المائية البالغة 340 مليار متر مكعب سوى نصف ليصبح النصف الآخر عرضة للهدر تتفاقم أزمة شح المياه في المنطقة العربية المصنفة أصلا في قائمة الفقر المائي عالميا وهو ما بات يتطلب بحسب خبراء ابتكار حلول لمواجهة هذا النقص في استخدام الطاقات المتجددة لاسيما مع تأكيد تقارير دولية بأن نصيب الفرد من المياه يتراجع سنويا بوتيرة متسارعة سمر شدياق الجزيرة