البنتاغون يؤكد وجود قوات أميركية في السعودية

04/05/2018
قالتها المتحدثة باسم البنتاغون مؤكدة وجود قوات أميركية تساعد السعودية على حماية حدودها ليس بحوزتي العدد الدقيق ولكن حسب ما تعلمون لدى الولايات المتحدة تاريخ طويل من العلاقات العسكرية مع السعودية ولدينا عدد من القوات المنتشرة هناك وتساعد كما صرحنا سابقا في التزود بالوقود والأمور اللوجستية والتشارك في المعلومات الاستخبارية وهذا الدعم يتواصل ويساعدهم على حماية حدودهم قالتها ثم تركت الصدى يتردد فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن نحو 12 جنديا من القوات الخاصة في سلاح المشاة الأميركي المعروفة بالقبعات الخضراء ساعدوا القوات السعودية في تحديد وتدمير مخابئ الصواريخ البالستية لدى الحوثيين وتحديد مواقع إطلاقها وأن القبعات الخضراء انتشرت على الحدود السعودية اليمنية في كانون الأول ديسمبر الماضي بعد إطلاق الحوثيين صاروخا بالستيا باتجاه الرياض وأوضحت أن طبيعة المساعدة التي تقدمها القبعات الخضراء تناقض تصريحات البنتاغون الذي كان يدعي أن الدعم ينحصر في الأمور اللوجستية والاستخبارية وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي روبرت كارلوس صرح بمجلس الشيوخ أن نحو خمسين من العسكريين الأميركيين يوجدون في السعودية للمساعدة في صد خطر الصواريخ البالستية الكشف الجديد يأتي إذن بعد أيام من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها البلدان الموجودة في المنطقة وبعضها غني للغاية لم تبق هناك لولا حماية الولايات المتحدة وبنسبة أقل فرنسا لن تستمر لمدة أسبوع نحن نحميهم عليهم الآن أن يدفعوا ثمن ما يحدث أعقب ذلك تصريحات لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير فسر فيها كلام الرئيس الأميركي على أن المقصود هي دولة قطر وأضاف أنه يجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات الأميركية في سوريا قبل أن يلغيها ترمب الحماية الأميركية لدولة قطر والمتمثلة في وجود القاعدة العسكرية الأميركية على أراضيها على حد تعبير الجبير لكن بات من المؤكد أن المملكة هي التي تستفيد من تلك الحماية الأميركية ولعل من المهم أيضا ملاحظة أن هذه هي المرة الأولى منذ حرب الخليج التي يكشف فيها عن وجود دعم أميركي مباشر للقوات السعودية لكن الذي يدعو للدهشة أن تلك الحماية ليست في مواجهة قوة عظمى دولية ولا إقليمية ولا في مواجهة دولة مثل إيران بل ببساطة في مواجهة مليشيا الحوثي وبالعودة إلى الحديث السعودي في بداية عاصفة الحزم نجد أن الهدف كان عن استعادة الشرعية في اليمن خلال أسابيع لكن الأمر وبعد أكثر من ثلاث سنوات تحول اليوم إلى حماية الحدود السعودية والأنكى أن حماية الحدود هذه تتم بمساعدات خارجية وأمريكية وهنا تطرح التساؤلات نفسها عن جدوى مئات المليارات التي تنفقها السعودية في شراء السلاح لكن يبقى السؤال الأهم هو فبعدما تحدثت عن حماية أميركية لدول في المنطقة انبرى حينها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير واستنتج بأنه لو رفعت هذه الحماية الأميركية فإن دولا في المنطقة ستسقط خلال أسبوع فهل مازال الجبير مصرا على رأيه هذا