هذا الصباح- متحف لحقائب اليد في هولندا

03/05/2018
لحقيبة اليد حكاية تعود بداياتها إلى أوائل القرن السادس عشر هنا في هذا المبنى التراثي الجميل في أمستردام عاصمة هولندا نجد متحفا متخصصا في الحقائب يخبرنا بالقصة كاملة ويعتبر مرجعا مهما لمحبي الموضة والازياء عمد والدي إلى جمع الحقائب بأنواعها واستطاع جمع أكثر من خمسين ألف حقيبة بدءا من القرن السادس عشر وصولا إلى الحقائب العصرية الأمر الذي يجعل هذا المتحف الأكبر في العالم كثير منا لا يعرفون أن الرجال كانوا يستخدمون الحقائب قبل النساء ففي القرن السادس عشر لم تحتوي سراويل الرجال والنساء على جيوب داخلية لذا كانوا يستخدمون نوعا من الأحزمة داخل ملابسهم أو خارجها ليضعوا فيها حاجاتهم الشخصية بعد استحداث الجيوب الداخلية لأزياء الرجال اعتمد البعض على استخدام الحقائب بدلا من الأزمة إلى أن تلاشت مع الوقت وأصبحت للنساء حصرا الحقيبة اليدوية الأولى ظهرت في نهاية القرن الثامن عشر عندما انتشرت موضة الملابس الضيقة للنساء ولم تعد تتسع للأزمة الداخلية في ملابسهن تطورت موديلات الحقائب من حقيبة بوش توضع تحت الذراع وظهرت عام ألف وتسعمئة حتى الحقيبة الطويل مع السلسلة عام 1960 ثم أصبحنا نشاهد حقائب مخصصا للسهرات والعمل وأخرى للسفر وأخذت علامات تجارية معروفة ومشهورة على عاتقها استحداث مودلات وتصاميم جديدة في قسم خاص من المتحف يمكن للزائر أن يشاهد الحقائب الملكية الخاصة بملكات وأميرات أوروبيات الملكة إليزابيث ملكة الدانمارك والملكة الهولندية تتم صناعة معظم الحقائب الملكية حسب الطلب من قبل مصممين مشهورين إلا أنهم يعتمدون أحيانا استخدام حقائب جاهزة ذات ماركات عالمية سواء كانت الحقيبة ثمينة أم رخيصه عصرية أم كلاسيكية من المهم أن تلبي حاجة وذوق من يحملها كذلك من المهم أن نهتم بصيانتها وتنظيفها وإظهار بعض الحب والاحترام لها