هذا الصباح- دعوى قضائية ضد كبريات الجامعات البريطانية

03/05/2018
ألكسندر لي طالب ماليزي جاء إلى بريطانيا من أجل دراسته العليا في جامعة لندن قرر مع عدد كبير من الطلبة رفع دعوى قضائية للحصول على تعويضات مادية بعدما ضاعت عليه ساعات ثمينة من المحاضرات خلال إضراب الأساتذة السبب الذي دفعني إلى الدراسة هنا هو أن الجامعة بها أفضل المحاضرات وأعلى الكفاءات والحقيقة فإن المحاضرات التي فاتتني لم تؤثر علي شخصيا فحسب لكنها أغضبت أيضا والدتي التي أنفقت مالا كثيرا على تعليمي يمثل الطلبة الأجانب ربع العدد الإجمالي للطلبة في الجامعات البريطانية ويساهمون بما يزيد على خمسة مليارات جنيه في ميزانية الجامعات ناهيك عن الأموال الإضافية التي يضخونها في الاقتصاد البريطاني صدمت لأن الجامعات لم تتواصل معنا وتعتذر عن توقف المحاضرات بل ولم تعرض علينا حتى خدمات أو مساعدات كفتح المكتبات زمنا أطول خلال الإضراب الأساتذة الجامعيون الذين أضربوا عن العمل يقولون إن رواتبهم ضعيفة وإن محاولة تقليص معاشات تقاعدهم هي التي دفعتهم إلى اتخاذ هذا الإجراء رغم تفهمهم لتضحيات الطلبة وأهاليهم أشعر أن لدى الطلبة حقا مشروعا في الحصول على تعويضات من الجامعات بينما أشعر بحزن لأن عمل الجامعات أضحى يخضع لقوى السوق والاستهلاك ريثما ينظر في الدعوى القضائية التي رفعها الطلبة يعتقد بعض الأساتذة أن الجامعات البريطانية قد تضطر إلى استقطاع أموال الأساتذة المضربين التي وضعت في صندوق مالي خاص لتقدمها كتعويضات للطلبة بريطانيا الوجهة الثانية المفضلة للطلبة الأجانب بعد الولايات المتحدة الأميركية وجامعاتها تحظى بسمعة جيدة لدى الكثيرين منهم لكن أي تجدد لإضرابات الأساتذة في المستقبل من شأنه أن يؤثر سلبا على سمعتها ويؤدي إلى تخليص عائداتها المالية العياشي جابو الجزيرة لندن