نووي إيران.. رئيس يهدد بنسفه ومجتمع دولي يخشى انهياره

03/05/2018
الاتفاق النووي الإيراني بعد ثلاث سنوات مصيره بين رئيس أميركي يهدد بنسفه ومجتمع دولي يخشى من انهيار الاتفاق في حال انسحاب واشنطن منه الكل يحبس أنفاسه لما سيقوله وسيفعله ترمب يوم الثاني عشر من مايو الجاري آخر الأخبار من البيت الأبيض تفيد بأن الرئيس الأميركي قررت تقريبا الانسحاب من الاتفاق تقريبا تعني أنه لم يحسم أمره بعد ربما لن ينسحب أيضا لعدم إحراج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي جاءه شخصيا إلى واشنطن نيابة عن الاتحاد الأوروبي لإقناعه بالإبقاء على الاتفاق فيالتراجع الأميركي عن الاتفاق في هذه اللحظة يعني عودة الملف النووي الإيراني إلى المربع الأول وتبديد عشر سنوات من مفاوضات ماراثونية انتهت باتفاق 2015 من لندن التي سبق وأن دعت للمحافظة على الاتفاق حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من إلغائه ما لم يكن هناك بديل جيد ليحل محله وأضاف أنه يتفهم مخاوف بعض الدول بشأن النفوذ الإيراني في المنطقة لكنه يعتقد أنه ينبغي فصل الأمور عن بعضها بعين أخرى تنظر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمسألة النفوذ المتنامي وربطه بالاتفاق إذ دعت إلى الإبقاء على الاتفاق الحالي ولكنها طالبت بتوسيع إطار عمل المفاوضات المرتبط به العالم سيخسر إحدى ضمانات عدم انتشار السلاح النووي إذا خرجت الولايات المتحدة من الاتفاق مع إيران نبه إلى ذلك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ودعا إسرائيل المتهمة بالتواطؤ مع ترامب وتوفير حجج لانسحابه من الاتفاق دعاها إلى تقديم ما تقول إنها أدلة على استمرار طهران في برنامجها النووي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبقه إلى هذه الدعوة أكثر من مسؤول غربي بل وخبراء من داخل إسرائيل قللوا من شأن المعلومات التي وردت في عرض نتنياهو الأخير لما اعتبرها أدلة جديدة على خرق إيران للاتفاق واستمرارها في برنامج سري لإنتاج الأسلحة النووية الوكالة أكدت في تقاريرها التزام إيران ببنود الاتفاق وفي المقابل بدت توسلات يطلقها الجميع لإنقاذ الاتفاق وتجنيبه ما قد ينجم عن انسحاب واشنطن منه أوضحت طهران خياراتها لن يعيد التفاوض عليه ولن نبقى في الاتفاق إذا انسحبت منه أميركا يؤكد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف قال ذلك لوحت طهران بأنها في حال إلغاء الاتفاق ستنسحب أيضا من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية هذه هي الصورة إذن فماذا سيختار ترامب احترام رغبة الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق أم الانصياع وراء الإرادة الإسرائيلية التي تدفع باتجاه إلغاء الاتفاق وتفجير الوضع في المنطقة لكن وإن بقي ترمب أو خرج من الاتفاق فاللافت هو رهن مستقبل اتفاق بهذه الأهمية السلم الدولي ووقعته ست دول كبرى بقرار رئيس دولة واحدة وأي رئيس