مراسلون بلا حدود تحذر من خطاب الكراهية ضد الصحفيين

03/05/2018
أظهر تقرير مراسلون بلا حدود هذا العام تصاعدا كبيرا لخطاب الكراهية ضد الصحافة والصحفيين في العالم ورصد التصنيف العالمي لحرية الصحافة في نسخته الجديدة زيادة مناخ الكراهية والتحريض ضد الصحافة في كثير من البلدان من بينها دول انتخب رؤساؤها ديمقراطيا كما يقول التقرير ومن أبرزهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أشار بوضعه لأجهزة الإعلام والصحفيين واعتبر أن وسائل الإعلام عدوة للشعب بحسب وصفه وأشار التقرير أن الرئيس الفليبيني اعتاد على الشتم والتهديد وسائل الإعلام الإخبارية وحذر بالقول أن تكون صحفيا أمر لا يحميك من الاعتقال وتؤكد المنظمة أن الكراهية ضد الصحفيين تعد من أخطر مهددات الديمقراطية وإقامة الحكم الرشيد ويتحمل مسؤولون سياسيون وزر تغذية العداء ضد الصحافة بشكل كبير هذه النتائج توافق ما توصلت إليه مؤسسة فريدوم هاوس في أحدث تقرير لها وأكدت المؤسسة على أن وسائل الإعلام باتت في الفترة الأخيرة تتعرض لضغوط كبيرة سيما من الحكومات والسلطات وانتقدت المؤسسة سلوك عدد من زعماء وقادة الدول لتحريضهم ضد الصحافة وقالت إن ذلك يشكل تهديدا كبيرا لحرية التعبير والممارسة الديمقراطية وترسيخ حكم القانون وأشار فريدوم هاوس إلى أن ذلك يأتي في سياق لمنع الصحافة من العمل كجهاز مراقبة على أداء السلطة وتفيد المؤشرات المعتمدة في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود وفريدوم هاوس لقياس تطور البلدان أن تراجع مؤشر البيئة التي يعمل فيها الصحفيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعتبر أقوى سيما بعد رصد وقائع عديدة دونت في سجل الانتهاكات ضد الصحافة كالسجن والاعتداء والاختفاء القسري والتهديد ضد صحفيين بما يصنف المنطقة بأنها الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة في العالم