ساعات حسم واشنطن موقفها من نووي إيران تقترب

03/05/2018
تقترب ساعات حسم وواشنطن لمصير الاتفاق بشأن ملف إيران النووي في الثاني عشر من مايو أيار الجاري وتتسارع معها التكهنات والمواقف الدولية من جميع الأطراف فهل يكون التاريخ المحدد نهاية حقبة اتفاق شكل حادثا دوليا لسنوات وبدء مرحلة جديدة أفقها غير معروف أم أن الاتفاق سيمضي كما هو دون المساس به وهل ثمة توافق قد يتشكل قبل الساعة الأخيرة في تعديلات ترضي جميع الأطراف في البيت الأبيض لا يزال الموقف غير واضح انسحاب صريح البقاء ضمن الاتفاق الدولي فقد ذكرت مصادر مقربة من البيت الأبيض إن ترامب قرر تقريبا الانسحاب من الاتفاق النووي لكن نفس المصادر قالت إن هناك احتمالا بأن يختار البقاء ضمن الاتفاق وذلك من أجل الحفاظ على التحالف مع فرنسا وحفظ ماء وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي التقى باترامب وحثه على عدم الانسحاب من الاتفاق بينما قال سفير الولايات المتحدة السابق في تل أبيب دان شابيرو إنه يعتقد بأن الرئيس ترامب قد اتخذ قراره بالانسحاب وسيعلن عن قراره ذلك قريبة الموقف الأوروبي الذي تصدره ماكرون بدا غير واضح خصوصا مع التصريح فرنسي ومن ثم الألماني عن ضرورة البحث في صيغة توافقية جديدة وموقف معلن مواز بأنهما تريدان الحفاظ على الاتفاق إذ يصر ماكرون وميركل على ضرورة رفد الاتفاق ببنود جديدة تتعلق بالصواريخ البالستية ونفوذ إيران في الشرق الأوسط على الضفة الأخرى اتخذت إيران موقفا حاسما وهو الاتفاق كما وقع او لا اتفاق مع الجميع وليس الولايات المتحدة فقط وقد أكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية أن طهران لن تبقى في الاتفاق النووي إذا انسحبت منه من واشنطن وعلى نفس الوتيرة أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن بلاده لن تعيد التفاوض اسمحوا لي أن أوضح مرة واحدة وإلى الأبد لن نعيد التفاوض أو نضيف إلى اتفاق طبقناه بالفعل بحسن نية موقف إيراني صريح دعمه حلفاءها الروس إذ جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته إلى التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران وحذر من مخاطر الانسحاب الأميركي على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل إذا كانت الولايات المتحدة كما قال الرئيس ترمب مرارا وتكرارا ستعلن الانسحاب من هذا الاتفاق سنخسر جميعا وبالطبع سيفقد المجتمع الدولي واحدة من أهم الأدوات لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وفي المواقف الدولية كان موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصب في منحى عدم إلغاء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي لكنه ترك الباب مفتوحا لبديل جيد في حال وجوده