ثلاثة خيارات لترامب بشأن الاتفاق النووي

03/05/2018
لا أحد يعلم ما يدور في خلد الرئيس الأميركي بشأن الاتفاق النووي مع إيران تريد مصادر مطلعة على النقاشات الداخلية للإدارة الأميركية مسارات ثلاثة على الرئيس ترمب السير في أحدها بحلول الثاني عشر من مايو الجاري بحسب هذه المصادر فإن ترامب أكثر ميلا بالانسحاب من الاتفاق لكن الرئيس الأميركي ومستشاريه يضعون في حسبانهم تحالفاتهم التاريخية في أوروبا وعلى وجه الخصوص العلاقات مع فرنسا إذ لا يريد ترمب أن يحرج الرئيس الفرنسي الذي حضر إلى واشنطن لإقناعه بالبقاء ضمن الاتفاق النووي تتبع واشنطن خيار البقاء ضمن الاتفاق بشرط صياغة اتفاق أكثر تشددا وشمولا يتناول جوانب من النشاط العسكري لإيران وهو ما يجزم الأوروبيون كذلك بضرورته تحذر الأمم المتحدة من إلغاء الاتفاق النووي الإيراني دون إيجاد بديل أفضل ويرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أنه يجب الفصل بين البرنامج النووي لطهران والنفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط لا نريد حربا في المنطقة يقول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو هنا يتحدث بلسان نظرائه الأوروبيين الذين أكدوا مرارا أنهم غير معنيين بالانجرار وراء أهوائه الرئيس الأميركي وفتح جبهة للتصعيد مع إيران يعترف ماكرون أنه لا يعلم ما الذي سيقرره ترام في الثاني عشر من الشهر الجاري وبغض النظر عن القرار الأميركي يدعو الرئيس الفرنسي إلى التحضير لإبرام اتفاق أوسع مع إيران أما روسيا تتمسك بموقفها الرافض لإعادة النظر في بنود الاتفاق وتراه ضمانة لعدم انتشار السلاح النووي قد يخسرها العالم إن انسحبت واشنطن وبشأن الوثائق التي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنها تتعلق بنشاطات إيران سابقا ويدعو تل أبيب أن تقدم الوثائق فورا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يخرج وزير الخارجية الأميركي الأسبق وأحد عرابي الاتفاق النووي مع إيران جون كيري عن صمته رافضا التحامل الإسرائيلي على اتفاق 2015 لم يكن هناك مفاوضات وهذا كله تغير مع الاتفاق النووي انسفوا هذا الاتفاق وسنعود إلى المربع الأول من الغد والعودة إلى المربع الأول هو تماما ما تحذر منه إيران القوى الكبرى إن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي تقول إيران إنها لا تناور ويكشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي عن أن إيران مستعدة من الناحية الفنية للعودة لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كان عليه قبل التوصل لاتفاق نووي