سكان الرقة يستخدمون القوارب بدائل للجسور المدمرة

29/05/2018
دمرت التحالف الدولي كل الجسور الواصلة بين ضفتي الفرات خلال حربه على تنظيم الدولة نهاية العام الماضي فلم يعد الجسر القديم أو جسر المنصور قادرا على تأمين التنقل بين ضفتي النهر لكن الوصول إلى مدينة الرقة ما يزال ممكنا فعشرات القوارب في الجهة الجنوبية للرقة تعبر الفرات جيئة وذهابا لتنقل آلاف المدنيين الذاهبين إلى المدينة والخارجين منها مع بضائعهم وحاجياتهم وحتى سياراتهم القوارب حل جزئي ومؤقت لوصف الشامية بالجزيرة وهما ضفتان للفرات الشمالية والجنوبية بحسب التسمية المحلية حل لتعويض الجسور المدمرة لكنه لا يخلو من مخاطر ما نعبر من الضفة إلى الضفة بخطورة كبيرة سيارات أطفال نساء معاناة كبيرة جدا بين مائتين وخمسمائة ليرة سورية أي ما يعادل دولارا واحدا تقريبا تتراوح تكلفة هذا النقل النهري كما تستغرق عملية توفير العدد المطلوب من الركاب والوصول إلى الضفة الأخرى نحو ستين دقيقة تقريبا إذن ساعة كاملة لقطع خمسمائة متر هي متوسط عرض نهر الفرات لكنها تبدو أقصر وأقل كلفة من الخيارات الأخرى وهي أن يقطع المسافر عشرات الكيلومترات غربا للوصول إلى سدي البعث والفرات وهما المعبران البريان المتبقيان فوق النهر لكل محافظة الرقة