تصعيد إسرائيلي على غزة وتلويح بضربات قاسية للمقاومة

29/05/2018
نذر التصعيد الأخطر في غزة منذ حرب 2014 قصف مدفعي متبادل بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي يوصف بالأعنف خلال الأعوام الأربعة الماضية يقول الجيش الإسرائيلي إن خمسة وعشرين قذيفة على الأقل أطلقت مرة واحدة من القطاع باتجاه البلدات القريبة من الحدود مع غزة وقد تصدى نظام القبة الحديدية لغالبية القذائف دون تسجيل أي إصابات ردت المدفعية الإسرائيلية باستهداف مواقع رصد للمقاومة تتهم المقاومة الفلسطينية إسرائيل بأنها هي من بدأ التصعيد فخلال اليومين الماضيين استهدف الجيش الإسرائيلي بسلسلة ضربات مدفعية مواقع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي شمال القطاع وجنوبه وقد أسفر القصف عن استشهاد أربعة من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وكتائب القسام الذراع العسكري لحماس تقول المقاومة الفلسطينية أنها لن ترضخ لمحاولات إسرائيل فرض معادلة جديدة للحرب وإن أي قصف يستهدف القطاع سيقابله رد العدو الصهيوني يحاول تغيير قواعد الاشتباك لكن المقاومة الفلسطينية له بالمرصاد ونؤكد بأن فاتورة الحساب تزداد في كل يوم تتوعد المقاومات في غزة تهدد إسرائيل أيضا بضربات مؤلمة وقاسية تحذر الحكومة الإسرائيلية من أن الجيش لن يقف مكتوف اليدين وسينتقم من أي طرف مسؤول عن إطلاق الصواريخ وتعريض البلدات الإسرائيلية على الحدود مع القطاع للخطر مقابل لهجة الوعيد هذه تقول صحف إسرائيلية إن تل أبيب غير معنية ولا تريد أن يتسع مدى التصعيد مع قطاع غزة تكشف صحيفة هآرتس عن اتصالات بين الإدارة الأميركية ومصر والأمم المتحدة للوصول إلى هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة استنادا للصحيفة فإن واشنطن معنية بتحقيق هدوء وحل للأزمة الإنسانية في غزة بالتوازي مع عرض مشروع السلام الأميركي وتعول واشنطن على جهود منفردة تقوم بها كل من مصر وقطر لتحقيق وقف لإطلاق النار وإعادة إعمار القطاع وكل من إسرائيل وحماس بحاجة إلى هذه الفرصة فقد كانت صحف إسرائيلية بينها معاريف وهآرتس تحدثت سابقا عن مرونة أفصح عنها بعض المسؤولين الإسرائيليين بشأن تجريد حماس وفصائل المقاومة في غزة من سلاحها فما يهم إسرائيل في اللحظة الراهنة كيف حماس عن حفر الأنفاق وقف تام لإطلاق الصواريخ وحل قضية الجنود المحتجزين في غزة أما حماس فهي معنية قبل كل شيء برفع الحصار بصفتها من يدير قطاع غزة