كوريا الجنوبية ترجح انضمام رئيسها لقمة ترامب-كيم

28/05/2018
أجواء من التفاؤل تسود أروقة السياسة في كوريا الجنوبية ونظيرتها الشمالية فضلا عن الولايات المتحدة ارتياحا كبيرا لإمكانية عقد قمة ثلاثية في سنغافورة بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون برفقة مونتاي إن بعد أسبوعين غردت رام في حساب تويتر معربا عن تفاؤله حيال القمة المرتقبة في الشهر المقبل ووصف الرئيس الأميركي كوريا الشمالية بأنها تمتلك إمكانيات كبيرة للغاية كي تصبح أمة قوية اقتصادية وأكد ترامب وصول فريق تفاوضي أميركي إلى كوريا الشمالية للتحضير لعقد اللقاء انطباعات عكسها من سول رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن إذ وصف منجى النقاشات بالعفوية والسلسة وأنها تتم بسهولة دون إجراءات معقدة ورسميات اهم نتيجة للقمة الأخيرة بين الكوريتين هي أن الزعماء أصبحوا يتواصلون بسهولة سيحددون موعدا بسهولة ويلتقون بسهولة لمناقشة الأمور العاجلة دون إجراءات معقدة ورسميات وكأنه اجتماع عادي التحول في مسار انعقاد القمة وانفراج الأزمة مع بيونغ يانغ يشيران إلى أن المخاوف التي أثارتها تصريحات ترامب الأسبوع الماضي بالانسحاب من القمة كانت سحابة تشاؤم عابرة إذ بددها اجتماع ثان مفاجئ السبت في قرية بانمانجوم الحدودية بين زعيمي الكوريتين اتفق خلاله على ضرورة انعقاد القمة الأميركية الكورية الشمالية ناهيك عن الخطوة الجريئة من بيونغ يانغ بتنفيذ وعدها للعالم وتفكيك موقع بونديري للتجارب النووية بحضور صحفيين أجانب فتفجير أنفاق التجارب النووية تحت جبل مانتا في شمال شرق البلاد أثبتت حسن نية بيونغ يانغ وخف التوتر توتر أثارته المناورات العسكرية بين واشنطن وسول الأسبوع الماضي فضلا عن تصريحات جون بولتون رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي عن تصوراته لنزع السلاح النووي الكوري الشمالي لاشك أن انعقاد القمة سيبدد غيوما من انعدام الثقة بين واشنطن وبيونغ يانغ كما أنه سينهي قطيعة كبيرة شهدتها العلاقات السياسية والاجتماعية بين الكوريتين وشعبيهما لكن انفتاح البلد المغلق بشكل تام ومستقبل العلاقات الاقتصادية ومصير البرنامج النووي الكوري الشمالي قد تحتاج إلى أكثر من لقاء وتطمينات أمام العدسات