عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

السبسي يعلق المشاورات بناء على وثيقة قرطاج

28/05/2018
لم تنفع الاجتماعات المكثفة للموقعين على وثيقة قرطاج أولى في حسم مصير الحكومة على الرغم من اتفاقهم حول 63 نقطة في الوثيقة الثانية تمثل خارطة طريق إصلاحية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي توصف بالدقيقة نقطة خلافية واحدة ضمن الوثيقة كانت كفيلة بالدفع نحو قرار التعليق الذي زاد مصير الداعمين لحكومة الوحدة الوطنية ضمن هذه الوثيقة غموضا وانقساما قرار التعليق لا يعني نهاية الوثيقة ترى أطراف أخرى مشاركة في المفاوضات لأن البلاد لا تزال بحاجة إلى التوافق بقدر حاجتها إلى الإصلاح والإصلاح يحتاج إلى الاستقرار كرسالة للشركاء في الخارج وللمواطنين في الداخل خاصة وأن البلاد تنتظره استحقاقات انتخابية برلمانية ورئاسية السنة المقبلة نحن تبنينا وجهة نظر الاستمرارية الإصلاح في إطار الاستمرارية بلادنا تحتاج لإصلاحات بلادنا تمر بظرف دقيق ظرف اقتصادي ومالي دقيق تقديرنا بأن التغيير اليوم لا يمثل مصلحة لتونس مش وقته كانت وثيقة قرطاج الأولى سندا للحكومة دون أية شرعية دستورية ولم تسلم من نقد المعارضة التي رأت فيها هيكلا موازيا للبرلمان لذلك كان واضحا تأكيد رئيس الدولة في رده على ناقديه بأن للبرلمان القرار الفصل في مصير الحكومة دون أية هياكل موازية سيبقى يوسف الشاهد يعمل في قصر الحكومة هذا في انتظار مبادرة قد تأتي من نواب بالبرلمان يطالبون فيها بسحب الثقة من حكومته لكن إجراءات تحقيق ذلك يتطلب كثيرا من الوقت والشروط قد تكون أكثر تعقيدا من وثيقة قرطاج لطفي حجي الجزيرة تونس