هذا الصباح-آمال بالتوصل لعلاج سرطان الدم لدى الأطفال

27/05/2018
هيوغو طفل لا يتجاوز الثالثة من عمره أصيب بسرطان الدم الإنفاوي الحاد يواجه حاليا صعوبة في المشي بمفرده وقد بدأ بتلقي العلاج الكيميائي منذ نعومة أظافره لم يعرف الطفل شيئا آخر في حياته والحقيقة فإن العلاج الذي خضع له في البداية كان قاسيا وهناك أعراض جانبية عديدة التقيؤ وتساقط الشعر والإعياء وفقدان الشهية السرطان الذي أصيب به هيوغو هو أكثر الأنواع شيوعا في المجتمعات الثرية وتتزايد نسبته بمعدل واحد في المائة سنويا لكن الدراسة التي أجراها العلماء البريطانيون خلصت إلى أن سرطان الدم الانفاوي الحاد يبدأ في رحم الأم نتيجة وجود بعض الجناة الوراثية وخلال السنة الأولى من الولادة إذا لم يتعرض الطفل بنسبة معينة من البكتيريا الحميدة التي تقوم بتقوية جهاز مناعته فإنه يصبح عرضة للإصابة بالسرطان بمجرد تعرضه لالتهاب حاد يبطل استجابة جهازه المناعي الضعيف إذا صدقت استنتاجاتنا فإنه يمكن الوقاية من هذا النوع من السرطان من خلال تعريض الأطفال إلى بكتيريا حميدة تساعد في تقوية جهاز المناعة ويرى الباحثون أن المبالغة في تعقيم المواد الغذائية للأطفال وعدم إتاحة الفرصة لهم لتمرين جهازهم المناعي من خلال الاحتكاك بالأبطال الآخرين في سن مبكرة يعوق فرص تقوية مناعة أجسامهم الطرية ينبغي أن نسمح للأطفال مثلا بحمل اللعبة التي وقعت منهم على الأرض دون أن نخلق منها مشكلة كبيرة تؤمن بضرورة التعرض أحيانا لبعض الميكروبات للمساعدة في تقوية المناعة يتطلع الباحثون إلى تطوير لقاح يحاكي التأثير الوقائية للعدوى الطبيعية في مرحلة الرضاعة لتصحيح العجز في المجتمعات الحديثة ومنع الإصابة بسرطان الدم عند الاطفال أدت عقود من البحث المتواصل في دراسة سرطان الأطفال في المعاهد المختصة إلى التمكن من علاج تسعين في المائة من الحالات المرضية وبات الأمل معقودا الآن لعلاج نسبة العشرة في المائة المتبقية العياشي جابو الجزيرة لندن