ميناء حمد.. سر تجاوز قطر للحصار

27/05/2018
على مساحة تزيد على ثمانية وعشرين كيلو مترا مربعا يمتد لميناء حمد بطول حوض يصل إلى أربعة كيلومترات وبعرض 700 متر وبعمق يصل إلى سبعة عشر مترا المرفأ البحري مجهز بأحدث تكنولوجيا الموانئ العالمية وقد رعيت في إنشائه معايير الأمن والسلامة الدولية مساحة ونظم هيئته لاستقبال كثير من السفن بأحجامها وأنواعها كافة دون أن يشكل أي حصار كان خطرا على سير عجلة التنمية في قطر منذ بدء الحصار دشنت قطر خطوط ملاحية جديدة عدة مع دول مختلفة للاستيراد والتصدير حيث ازدادت وجهات الصادرات إلى 66 دولة وازدادت الطاقة التشغيلية للميناء سيستقبل كميات كبيرة من المواد الغذائية ومواد البناء فمعطيات الانتعاش وزيادة الأداء في الحركة التشغيلية في الميناء أدت إلى نقلة النوعية والقيام بدور بارز في التغلب على تداعيات اقتصادية نتيجة الحصار المفروض على قطر وذلك من خلال توفير خطوط نقل بحرية عالمية متعددة وتنشيط حركة الاستيراد ميناء حمد بإمكانياته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة زاد من حجم التجارة لقطر مع دول عدة بنسب نمو متسارعة خلال عام من الحصار الذي قلب المعادلة وأظهر تمكنا اقتصاديا واستقلالا تنموي يتجسد في الاكتفاء الذاتي لقطر بفتحها أسواقا جديدة لتجارتها وتعزيز صادراتها رب ضارة نافعة مقولة تجسدت حمد والذي تحول بفضل الحصار من ميناء محلي عادي إلى أحد أبرز المعابر الملاحية في قطر والخليج العربي يسرى سراج الجزيرة ميناء حمد