السعودية ومأزق الحد الجنوبي.. إلى متى؟

27/05/2018
السعودية ومأزق الحد الجنوبي إلى متى مزيد من القتلى في صفوف قوات المملكة وباعتراف الرياض نفسها سقط في المواجهات الأخيرة مع الحوثيين الأسبوع الماضي اثنا عشر جنديا واستنادا لوسائل إعلام سعودية قتل رسميا منذ بداية الحرب ما لا يقل عن ألف جندي الرقم أكبر من ذلك تقول مصادر مناهضة للحرب في اليمن حرب قيل إنها مسألة شهور وعاصفة الحزم ستعيد الحكومة الشرعية إلى صنعاء مر أكثر من ثلاث سنوات ولم تعد الشرعية ولم تعرف حدود المملكة الجنوبية مع اليمن السلام والاستقرار قصف الحوثيون أكثر من مرة جازان ونجران وقتلوا جنودا ومدنيين لماذا فشلت الرياض في تأمين حدودها أهو سوء تقدير القدرات العسكرية للخصم أم عدم اهتمام كاف بالقوات المرابطة على الحدود علما أن ثمة تقارير تتحدث عن استياء وغضب في صفوف بعض القوات التي تشعر بعدم الإنصاف مقارنة بما تقوم به لم يزر الملك سلمان بن عبد العزيز الجبهة أبدا عكس سلفه الملك عبد الله الذي تفقد القوات في حرب 2009 والتي لم تنفق فيها المملكة ما أنفق على الحرب الراهنة الحرب حينها كانت بين الرئيس علي عبد الله صالح والحوثيين أما ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع فلم يلتق بجنوده إلا مرة واحدة في بداية عملية عاصفة الحزم أي قبل ثلاث سنوات لم يكرر الزيارة بالرغم من تصاعد وتيرة المواجهات هناك مرات عديدة أين يكمن الخلل لحسم معركة الحد الجنوبي أو تأمينه كليا هجمات الحوثيين وصواريخهم البالستية التي تزداد قوة مع الوقت ولا تنقص صواريخ باتريوت تذهب أبعد من المناطق الحدودية لتستهدف العاصمة الرياض ومطارها قبل أيام قليلة أكد ناطق عسكري أن الحوثيين استهدفوا مطار سبها بطائرة مسيرة وبغض النظر عن تناقض روايتي الحوثيين والسعوديين بشأن الأضرار ما حدث مؤشر آخر على أن الحديث عن تدمير العسكرية للخصم مجرد بروباغندا على العكس تماما حرب اليمن أتت بالخصم إلى قلب المملكة وليس فقط إلى حدها الجنوبي المعروف بالخاصرة الرخوة المغامرة السعودية في اليمن كلفت الكثير وقد تكلف المزيد