مخيم اليرموك.. قتل ودمار وسرقة منازل

26/05/2018
بلا ملامح أو معالم واضحة هذا ما تبدو عليه الآن شوارع وأزقة ما كان يعرف بعاصمة الشتات الفلسطيني في هذه الصور مكثفة القسوة والدمار يغيب شارع الثلاثين وحارة المغاربة وشرع لوبيا والجاعون وحيفا إنها بقايا مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق الذي كان يضم قرابة مائة وخمسين ألف لاجئ فلسطيني قبل اندلاع الحرب في سوريا منظمات دولية قالت إن لا إمكانية في الوقت الراهن لعودة سكان مخيم إليه بفعل الدمار اللاحق بأبنيته السكنية وبنيته التحتية وأن العشرات بقوا فيه معظمهم من كبار السن والعجزة كما تظهر هذه الصور قيام عناصر من قوات النظام ومليشيات تابعة لها بالاستيلاء على أثاث المنازل المدمرة جزئيا في مخيم اليرموك وهو ما يطلق عليه السوريون عمليات التعفيش فصول حكاية مخيم اليرموك على مدى السنوات السبع الماضية انتهت قبل أيام بسيطرة قوات النظام عليه وتهجير خمسمائة مدني سوري وفلسطيني منه نحو الشمال السوري وهو نقل قسري جاء ضمن اتفاق أبرمته قوات النظام مع مسلحي تنظيم الدولة تتضمن بنوده الأخرى نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية اتفاق جاء بعد شهر كامل من المعارك ضد تنظيم الدولة وقصف مكثف طائرات من النظام وروسيا على المخيم وبقية مناطق وجود التنظيم جنوب دمشق وتنظيم الدولة هذا سيطر على مخيم اليرموك في العام 2015 بعد قتاله المعارضة المسلحة والفصائل الفلسطينية وقتها كان المخيم يعيشون حصارا خانقا فرضته قوات النظام منذ سنوات وشهد حالات موت بسبب الجوع ونقص المواد الغذائية والطبية فضلا عن قصف مستمر بالصواريخ والبراميل المتفجرة من قوات النظام تسبب بنزوح عشرات الآلاف من سكانه نحو مناطق أخرى