عـاجـل: بوتين: واشنطن أطلقت يديها لنشر الصواريخ المحظورة في العالم بتخلصها من قيود معاهدة التخلص من الصواريخ

محمد البجادي.. آخر ضحايا حملة الاعتقالات السياسية السعودية

26/05/2018
تستمر حملة الاعتقالات السياسية في السعودية آخر ضحايا هذه الحملة هو محمد البجادي أحد مؤسسي منظمة حسم الحقوقية الذي اعتقل وسجن من قبل منظمة العفو الدولية علقت على اعتقال البجادي بالقول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستمر في الترويج لإصلاحاته أمام المجتمع الدولي بينما يسكت صوت أي شخص في بلده يجرأ على مناقشة سياساته وأضافت المنظمة أنه قد آن الأوان كي يتوقف هذا النفاق التام لا يبدو أنه سيتوقف ولا يبدو أن مفاجآته ستتوقف أيضا فقد كان الجميع يتوقع أن تقتصر الاعتقالات على الإسلاميين المحسوبين على الإخوان المسلمين لكنها طالت الإسلاميين بكل فروعهم وامتدت لتشمل الجميع تقريبا حتى وصلت أقرب المقربين أصبح اعتقال أمراء الأسرة الحاكمة إلى جانب مسؤولين حكوميين ورجال أعمال عنوانا لمرحلة بأكملها اعتقل الوالدين طلال ومتعب بن عبد الله وتركي بن عبد الله وآخرون تابع العالم كيف حبسنا جميعا في فندق كارلتون في الرياض خارج أي إطار قانوني وكيف تمت المقايضة مليارات الدولارات مقابل الحرية وفي يناير ألقي القبض على دفعة أخرى ضمنها تركي بن محمد بن سعود الكبير وبندر بن محمد بن سعود الكبير وسعود ونايف ابني سلطان بمحمد الآن أصبح بعض المغردين والإعلاميين الذين هللوا لاعتقالات الحقوقيين والدعاة وغيرهم هدفا لحملة الاعتقالات قد يستغرب البعض ذلك لكن هذا هو وضعهم الآن وذنبهم أنهم استضافوا أو غردوا في السابق لصالح السعوديات المطالبات بحق المرأة في قيادة السيارة والذي اعتقلن الأسبوع الماضي إلى جانب عدد من النشطاء الليبراليين اعتقال مسودة يطالبون بحق جعل منه ولي العهد السعودي شعار إصلاحه الموعود واتهامهن بالخيانة والعمالة أصاب بالذهول سارا وايتسون مديرة فرع هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط علقت على ذلك بالقول إنه يبدو أن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها هؤلاء الناشطين والناشطات تكمن في أن رغبتهم برؤية النساء يقمن السيارات سبقت رغبة محمد بن سلمان في ذلك لكن حقوقيين يقولون إن الأمر يتعلق برغبة في القضاء على نواة حركة حقوقية نسوية صحيفة واشنطن بوست علقت بالقول إن عمل الناشطات السعوديات كان يمثل آخر بريق أمل للدفاع عن الحقوق وهذا يؤكد أن حملة إسكات الرموز التي تحولت منذ سبتمبر أيلول العام الماضي إلى سياسة ممنهجة لم تترك صوتا حرا لم تستهدفه بدأت هذه السياسة باعتقال دعاة لهم مكانة كبيرة في المجتمع السعودي كسلمان العودة وعوض القرني وامتدت لتشمل أكاديميين وصحفيين وحقوقيين واستهدفت شيوخ القبائل مثل نواف رشيد ولم يسلم منها أيضا التجار ورجال الأعمال ومن أبرزهم عصام الزامل الذي تفوق أيضا في التحليل الاقتصادي عيت منظمات حقوق الإنسان بالتنديد بهذا الوضع الحقوقي بالتذكير بأن آلاف المعتقلين يقبعون في السجون دون محاكمة وأن بعضهم لا يعرف مكان اعتقالهم ولا يسمح لهم بالتواصل مع ذويهم لكن ذلك لم يغير شيئا من الأمر فالاعتقالات متواصلة في زمن الإصلاح